أسرة هشام جعفر تستغيث لتدهور حالته
أسرة هشام جعفر تستغيث لتدهور حالته

أَبَانَت أسرة الصحفى هشام جعفر عن بالغ قلقها مـــن تدهور حالته الصحية وتحمل الجهات الرسمية مسئولية التقاعس عن علاجه، حيث إنه تم الكشف الطبي عليه لآخر مرة مع نهاية يونيو 2017، وتم تحديد موعد عملية جراحية عاجلة لـــه نهاية شهر أكتوبر 2017 وإلى الآن ترفض إدارة سجن العقرب إجراءه العملية بحجج مختلفة.

وتؤكد الأسرة وفقا لبيانها والذى نشره الصحفى خالد البلشى عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيسـبوك" أن ما يجري مع هشام، يمثل تنكيلا ممنهجا وإهدارا لحقه فـــي العلاج، حيث تم إرساله إلى المستشفى عدة مرات فـــي سيارة الترحيلات ويعود بعد ذلك إلى سجن العقرب دون بَيْنَ وَاِظْهَرْ ودون أي إجراء طبي ولو مـــن باب الحفاظ على ماء الوجه إن وجد.

وأضــاف البيان: "ما يجري مع هشام جعفر لأكثر مـــن عامين يكشف عن الكثير مـــن الشكوك حول التصريحات الرسمية عن أوضاع الصحفيين وما تم نقله سابقا عن وزير الداخلية والذي أعلـن لنقيب الصحفيين المصريين بـــأن جميع الصحفيين المسجونين يتمتعون بكل سبل الرعاية الصحية".

وبين وأظهـــر البيان نصا: "ها نحن نوضح للجميع أن هشام جعفر إلى الآن لم يتم إرساله إلى المستشفى، ولم يتم إجراء الجراحة لـــه حتى كتابة هذه السطور، يضاف إلى ذلك إهمال متعمد للكشف الطبي عن الحالة الخاصة ببصره مع تعرضه لظروف حبس سيئة تؤدي إلى الإضرار بما تبقى مـــن نظره الضعيف، وأسرة هشام جعفر لم يتبق لها سوى مناشدة جميع الجهات المعنية - وقد سئمنا مـــن المناشدة - بسرعة إجراء الجراحة العاجلة، فلا بد مـــن مراعاة الحقوق وتطبيق اللائحة الخاصة بالسجون بدلا مـــن الانتهاكات الصارخة التي تعرض ولا زال يتعرض لها طوال أكثر مـــن عامين وبعد مرور 3 شهور على انقضاء فترة حبسه احتياطيا طبقا للقانون".

المصدر : المصريون