"الحياة المصرية" تقضي ليلة عيد الميلاد في منزل أسرة مسيحية بالفيوم
"الحياة المصرية" تقضي ليلة عيد الميلاد في منزل أسرة مسيحية بالفيوم

"نأكل لحمة ودجاج وبسلة مع أشقائي وزوجاتهم"، فـــي منزلي.. هكذا يصف أكرم عزيز، "مواطن قبطي"، مـــن أبناء محافظة الفيوم، ويعمل موظفا بقصر ثقافة الفيوم، مظاهر الأحتفاء بليلة عيد الميلاد المجيد.

يقول الشاب القبطي، البالغ مـــن العمر (32 سنة)، لـ"الحياة المصرية"، "يأتي زوجات أشقائي يساعدونها فـــي تجهيز وإعداد الطعام، استعدادا للفطار سويا، بعد خروج قداس العيد، ليلة 6 يناير، واستعد أنا وأسرتي للذهاب إلى الكنيسة، مساءا من أجل حضور القداس، وذلك كل سَنَة، ولكن هذا العيد يختلف الأمر، لأنه لدي طفلة تبلغ مـــن العمر شهر ونصف، اسمها بريتي، وبسبب إصابتها بنزلة برد، وخوفا عليها مـــن سوء الأحوال الجوية، فضلت الزوجة أن تبقى مع الطفلة وابني الآخر "جورج"، والبالغ مـــن العمر 4 سنوات، فـــي المنزل، حتى أعود مـــن الكنيسة.

ويضيف الشاب القبطي، أنا خادم فـــي الكنيسة، أتوجه إليها قبل موعد بدء القداس بساعة، لمساعدة الشمامسة والخدام فيها، لتجهيز الكنيسة وإعداد الأماكن الخاصة بالضيوف، ومراسم استقبال المهنئين لنا وللأسقف والقساوسة فـــي العيد بالكنيسة، وبعد انتهاء القداس الإلهي، أعود إلى منزل أسرتي، لأجلس مع أشقائي وزوجاتهم، للإفطار سويا، حيث لا يحلو العيد إلا بـ"اللمة"، وكنا نعتاد أن نفطر أثناء مشاهدة القداس، وعظة البابا كل سنة، ولكن بسبب إقامة القداس الإلهي بالكاتدرائية الجديدة، بالعاصمة الإدارية الجديدة، لن نستطيع متابعة العظة، لأن القداس سيخرج مبكرا عن موعده المعتاد كل سَنَة فـــي الكاتدرائية.

ويشير الشاب القبطي، إلى أنه اعتاد فـــي صباح كل عيد، أن يصطحب الأسرة إلى دير الأنبا إبرام، بقرية العزب، وهو مَرْكَز الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، مـــن أجل تهنئته بالعيد، ومقابلة أصدقائه وأقاربه هناك، لتبادل التهنئة بعيد الميلاد المجيد، ويقول: " يختلف هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث لن يكون الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، موجودا بالدير لاستقبال المسئولين والضيوف كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كـــان يحدث كل سَنَة، لأنه ذهب لقلايته بدير الأنبا بيشوي، للإعتكاف للصلاة، منذ منتصف العام الماضي".

ولكن الشاب القبطي، يفكر فـــي أن يصطحب أسرته إلى نادي الكرمة، التابع لدير العزب، للتنزه، وحتى يلعب طفله "جورج"، ثم يعود إلى منزل والدة زوجته مـــن أجل تناول الغذاء مع عائلة الزوجة، ويلتقي مع الأصدقاء مساء يوم العيد.

المصدر : الوطن