بلاغ ضد "نيويورك تايمز" بسبب "التسريبات"
بلاغ ضد "نيويورك تايمز" بسبب "التسريبات"

تقدم طارق محمود المحامي، ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية ضد جريدة واشنطـن تايمز وضد ديلكان والش، مدير مكتب الجريدة فـــي القاهرة لاتهامهما بنشر أخبار كاذبة.

ورَوَى البلاغ، أنه بتاريخ 6 يناير 2018 نشرت جريدة واشنطـن تايمز الأمريكية عن طريق مراسلها بالقاهرة ديفيد دي كيركباتريك وتحت إشراف ديلكان والش مدير الجريدة بالقاهرة تحقيقاً صحفياً زعم فيه قيام ضابط بإحدى الجهات السيادية المصرية بالاتصال بمجموعة مـــن الإعلاميين وعلى رأسهم الدكتور سعيد حساسين والكابتن عزمي مجاهد والإعلامي مفيد فوزي ودار الحوار حول القضية الفلسطينية وإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذي يهدف به الصحفي الذي قام بنشره  خلق حالة مـــن الأضطرابات والاضطرابات وإثارة القلاقل فـــي الشارع المصري.

وأضــاف البلاغ، أن الدولة المصرية تعلن مواقفها دائمًا من خلال مصادرها الرسمية وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية وقد صـرحت مصر رفضها القاطع لهذا القرار من خلال مصادرها الرسمية وتحركها داخل مجلس الأمـــن والجمعية العرفية للأمم المتحدة لاستصدار قرار يدين هذا القرار الصادر مـــن الأراضي الأمريكية.

 وأَلْمَحَ إلى أن الدولة المصرية ليست بحاجة لإعطاء تعليمات لأي شخص لإعلان مواقفها الرسمية وعلى ضوء ما سبق فإن ما ارتكبه المقدم ضدهما البلاغ الأول والثاني مـــن تعمد كتـب أخبار كاذبة وغير حقيقية هدفه الأساسي تكدير الأمـــن والسلم الاجتماعيين وإثارة القلاقل والاضطرابات لخطورة ما كتـب فيي هذا التحقيق الصحفي الكاذب، وهو الأمر الذي يعد جريمة كتـب أخبار كاذبة، الأمر المؤثم قانونا بموجب  نص المادة 188.

وذكـر المحامي فـــى بلاغه، إن جريدة واشنطـن تايمز تنتهج نفس نهج السياسات الإعلامية الموالية للإخوان كقناة الجزيرة وقناة الشرق وإنها فبركت تسجيلات وأرسلتها إلى قناة الشرق لتبرير ما كتـب مـــن أخبار كاذبة، وأكد أنه أجرى اتصالات مع مكاتب محاماة أمريكية تمهيداً لإقامة دعوى قضائية ضدها فـــي الولايات المتحدة.

المصدر : المصريون