وقفة لموظفى «اتحاد العمال» تطلب صرف «علاوة الرئيس» والأمان الوظيفى
وقفة لموظفى «اتحاد العمال» تطلب صرف «علاوة الرئيس» والأمان الوظيفى

نظم العاملون بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وقفة احتجاجية اليوم، فـــى مَرْكَز الاتحاد العام، للمطالبة بصرف العلاوتين المتأخرتين عن عامى 2016، و2017، وذكـر عصام عزت، نائب رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالاتحاد العام، إن العاملين بالاتحاد يطالبون بصرف العلاوتين اللتين أقرهما الـــرئيس عبدالفتاح السيسى ومجلس النواب، مضيفاً لـ«الحياة المصرية»: «لا بد مـــن توفير الأمان الوظيفى للعاملين بالاتحاد، إضافة إلى نظام جديد للرعاية الصحية». وشدّد «عزت» على ضرورة عدم بيع أصول الاتحاد العام، والتعاقد مع شركات تكون قادرة على إدارة هذه الأصول. وذكـر حمدى عرابى، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالاتحاد العام، إن أزمة العلاوات تفاقمت، بسبب محضر لقـاء مجلس إدارة الاتحاد الذى انعقد منذ أيام، وأوصى بصرف العلاوات، حال توافر السيولة.

رئيس اللجنة النقابية: الاتحاد دون سيولة مالية ونطالب بمعاملتنا كموظفى الدولة

وتـابع «عرابى» أن الاتحاد لا يمتلك سيولة مالية في الوقت الحاليً، مطالباً الدولة بتوفير الدعم ليس كتنظيم نقابى أو نقابات عامة، وإنما كعاملين بالدولة لهم حقوق، أسوة بعمال الغزل والنسيج، على سبيل المثال، الذين يتقاضون أموالهم عن طريق «القابضة للغزل والنسيج». وطالبت أميرة عبدالله، رئيس قسم شئون النقابات باتحاد عمال مصر، الحكومة، بعودة الدعم الذى كانت تقدّمه للاتحاد قبل ثورة 25 يناير، بقيمة تصل إلى نحو 30 مليون جنيه سنوياً. وقالت إن هناك حديثاً عن تقارير تفيد بـــأن القائمين على الاتحاد يقومون بصرف الأموال فـــى السفريات، وهذا غير صحيح، حيث إن مسئولى الاتحاد لم يسافروا على نفقة الاتحاد منذ 3 سنوات، مضيفة أن السفر ليس سبب الأزمة، بل السبب هو ضعف الاشتراكات نتيجة للمؤامرات التى أحيكت ضد الاتحاد، عن طريق بعض النقابات المستقلة عقب ثورة 25 يناير.

المصدر : الوطن