مصر وتركيا الأكثر اعتداءً على حرية "الصحافة"
مصر وتركيا الأكثر اعتداءً على حرية "الصحافة"

ذكـــرت صحيفة "ديلي ناشون"، الكينية، أنه تم تصنيف كل مـــن الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي، وشي جين بينغ، الصيني، وفلاديمير بوتين الروسي، والرئيس عبد الفتاح السيسى فـــي مصر، على أنهم مـــن أكبر المضطهدين لحرية الصحافة والتعبير فـــي العالم.

وقد تم تصنيف القادة الأربعة فـــي استطلاع أجرته لجنة حماية الصحفيين، الأمريكية، التي أدرجت أيضًا الـــرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومستشار الدولة الميانماري أونج سان سو كي، والرئيس البولندي، أندرزج دودا، أوضح "قادة العالم الذين خرجوا عن طريق الصواب، لمهاجمة الصحافة وتقويض المعايير التي تدعم حرية الإعلام".

وبين وأظهـــر الاستطلاع، أن القادة الخمسة تم إدراجهم فـــي أكثر مـــن الفئة، أبرزهم ما يتعلق بقوانين الإرهاب والقبضة الحديدية على وسائل الإعلام، إذ استخدم القادة الخمسة قوانين الإرهاب بصورة "فجة" ضد الصحافة، فضًلا عن أن بلادهم تشهد أكبر انزلاق فـــي حرية الصحافة، والإنجاز العام فـــي تقويض حرية الصحافة العالمية.

وتحت فئة "استخدام قوانين الإرهاب ضد الصحافة"، احتل الـــرئيس رجب طيب أردوغان، المركز الأول، وتعتبر تركيا أكبر "سجن" للصحفيين فـــي العالم، حيث لا يقل عددهم عن 73 معتقًلا، عندما أجرت لجنة حماية الصحفيين أحدث تعداد للسجون فـــي 1 ديسمبر 2017.

وَشَدَّدْتِ اللجنة بـــأن كل صحفي سجن بسبب عمله فـــي تركيا يخضع للتحقيق فـــي جرائم مناهضة للدولة أو اتهام بارتكابها فـــي معظم الحالات للانتماء إلى منظمة إرهابية مزعومة أو تقديم المساعدة إليها أو الدعاية لها.

بينما احتل المركز الثاني، أو "الوصيف"، على حد تعبير الصحيفة، ##الـــرئيس المصري، #الـــرئيس المصري، حيث مـــن أوضح ما لا يقل عن 20 صحفيًا سجنوا فـــي مصر، وفقًا لآخر تعداد للسجناء، اتهم 18 شخصًا أو أدانوا بجرائم مناهضة للدولة مثل مساعدة الجماعات الأرهابية أو التحريض عليه أو الانتماء إلى مجموعات محظورة.

وفي سَنَة 2017، أصدرت حكومة "السيسي" قانونًا جديدًا لمكافحة الإرهاب يعزز حملتها على الصحافة مـــن خلال جملة أمور منها تمكين الســـلطات مـــن وضع الصحفيين تبرئته مـــن تهم تتعلق بالإرهاب على قائمة المراقـــبة التي يقيد بها حقوقهم المالية وغيرها مـــن الحقوق الأخرى، وفقًا لتقارير إخبارية.

فـــي حين احتل الـــرئيس الصيني، شي جين بينغ، المركز الأول، فـــي فئة "أكبر قبضة حديدية على وسائل الإعلام"، فالعاصمة الصينية، جُمْهُورِيَّةُ الصـين الشَّعْبِيَّةَ، تقع تحت قبضة أمنية متزايدة، إذ يستخدم مزيجًا مـــن الرقابة التقليدية وضوابط الإنترنت للحفاظ على وسائل الإعلام فـــي خط الموالي للحكومة الحاكمة، فما لا يقل عن 41 صحفيًا فـــي السجون.

وتسيطر الحكومة على معظم وسائل الإعلام التقليدية، ويخاطر الصحفيون بفقدان وظائفهم أو منعهم مـــن السفر إذا تخطي أحد منهم حدود توجيهات الرقابة فـــي مراكزهم الإخبارية أو فـــي مدوناتهم الشخصية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تتعرض مصادر الصحفيين والصحفيين الدوليين للمضايقة والعرقلة.

بينما جاء ##الـــرئيس الروسي، #الـــرئيس الروسي، فـــي المركز الثاني، وفي ظل بوتين، لم يتم القضاء على وسائل الإعلام المستقلة إلا بعد تعرض الصحفيين لتهديدات بالعنف أو السجن وغيره مـــن أنواع المضايقات.

وقد أمرت حكومته مؤخرًا وسائل الإعلام الدولية بما فـــي ذلك صوت أمريكا وراديو الحرة، (ردًا على تحرك موازٍ مـــن قبل الولايات المتحدة)، ومنعوا الصحفيين مـــن دخول البرلمان، حاولت الســـلطات الـــروسية بنجاح متفاوت لمحاكاة النموذج الصيني للرقابة على الإنترنت.

تستثني هذه الفئة البلدان التي ليس لديها وسائط إعلام مستقلة، مثل سَوَّلَ وإريتريا .

ومن جهة أخرى، تصدر الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي، فئة "الإنجاز العام فـــي تقويض حرية الصحافة العالمية"، إذ جاء"ترامب" على النقيض مما سابقوه مـــن رؤساء لأمريكا، أكبر البلاد ديمقراطية فـــي العالم، فإذ به قوض من خلال أستمرار وسائل الإعلام المحلية ورفض علنًا رفع حرية الصحافة مع القادة القمعية مثل شي وأردوغان والسيسي.

وفى ظل إدارة "ترامب"، فشلت وزارة العدل فـــي الالتزام بالمبادئ التوجيهية التي تهدف إلى حماية مصادر الصحفيين، واقترحت وزارة الخارجية خفض التمويل للمنظمات الدولية التي تساعد فـــي دعم المعايير الدولية من اجل تَدْعِيمُ حرية التعبير.

وفي الوقت الذي يفشل فيه "ترامب" والقوى الغربية الأخرى فـــي الضغط على أكثر قادة العالم قمعًا فـــي تحسين مناخ حرية الصحافة، فإن عدد الصحفيين فـــي السجون على مستوى العالم يبلغ رقمًا قياسيًا.

المصدر : المصريون