4 اتصالات و 3 زيارات سرية أطاحوا بحلم شفيق
4 اتصالات و 3 زيارات سرية أطاحوا بحلم شفيق

بَيْنَ وَاِظْهَرْ موقع "ميدل إيست أي" فـــي مقال لرئيس تحريره "ديفيد هيرست" عدة مـــعلومات مثيرة عن أسباب تراجع الفريق أحمد شفيق عن الترشح للرئاسة .

وزعم "هيرست" فـــي مقاله أن شفيق تعرض لضغوط وتهديدات ، لكنه تطرق إلى المراحل التي سبقت إعلان شفيق لترشحه إبان إقامته بالإمارات ، والتي حملت العديد مـــن التفاصيل المثيرة .

وأَلْمَحَ "هيرست" أن شفيق حَصَّل 3 زيارات أثناء وجوده فـــي الإمارات ، إحداها مـــن ممثل الكنيسة المصرية الذي أبلغه أن النهائية ستدعمه إذا حصل على دعم الإمارات ، والأخرى مـــن قَائِد خليجي لـــه ثقل كبير فـــي العاصمة الأمريكية الولايات المتحدة الأمريكيـه ، والثالثة مـــن عدد مـــن قيادات مؤسسات كبرى ومهمة بمصر ، مؤكدًا أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ، وإنما تواصل شفيق مع عدد مـــن قيادات المعارضة بالخارج ، و صـرح أمامهم أنه يدرك أهمية المصالحة وفضلًا عن إيمانه بـــأن عددًا كبيرًا مـــن الموجودين بالسجون لا يجب أن يكونون هناك بحسب الصحيفة البريطانية .

وتطرق "هيرست" إلى علاقة "شفيق" بالرئيس الأسبق حسني مبارك ، مؤكدًا حدوث اتصالات أوضح الطرفين ، و وجود وعد مـــن مبارك بدعم شفيق حال ترشحه للرئاسة ، بالإضافة إلى اتصال شفيق بعدد ممن وصفهم التقرير بـ"القيادات الإصلاحية داخل جماعة الإخوان" ، مشيرًا إلى أن الأمـــن رد بالقبض على هذه المجموعة التي تحدث معها شفيق ، مما جعل البقية الباقية تتراجع خطوة للخلف وتدرك أن الاتصال بشفيق سيكلفها ثمنًا باهظًا .

و زعم "هيرست" أن النظام المصري اتصل بمحمد بن زايد - ولي عهد أبو ظبي - وأبلغه بـــأن شفيق سيلتقي قيادات معارضة فـــي باريس مـــن ضمنهم قادة الإخوان ، وطلبوا منه منع ذلك ، فما كـــان مـــن ولي عهد أبو ظبي سوى أن أَبْرَزَ قرارًا بمنع شفيق مـــن السفر ، مؤكدًا أن بيان الأخير لرويترز والجزيرة فاجأ "بن زايد" الذي كـــان يعتقد أن المرشح الرئاسي المنسحب سوف يلتزم الصمت ، ومن ثم تم ترحيله لمصر".

المصدر : المصريون