"جودة" يبرز مناشدة «الأطباء» لإعادة مناقشة قانون التأمين الصحي
"جودة" يبرز مناشدة «الأطباء» لإعادة مناقشة قانون التأمين الصحي

ذكــر سليمان جودة الكاتب الصحفى، إن نقيب الأطبـــاء الدكتور حسين خيرى لا يترك مناسبة تمر، منذ انتهى المجلس مـــن مناقشة قانون التأمين  الصحى وإقراره، إلا وينبه إلى ملاحظات جوهرية أبدتها النقابة على مشروع القانون، قبل مناقشته، ثم فـــى أثناء المناقشة، ولكن دون جدوى، مشيرا إلى  أنه فـــى اللحظة التى انتهى فيها مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية مـــن المناقشة، وأقر مشروع القانون نهائياً، نقل النقيب نداءاته مـــن دائرة وزارة الصحة، ودائرة المجلس، إلى دائرة الرئاسة، مناشداً إياها أن تعيد القانون للمناقشة، وأن يتمهل رئيس الدولة قبل أن يضع توقيعه عليه .

وتـابع جودة خلال مقاله الذى كتـب بالمصرى اليوم تحت عنوان " قانون أمام الـــرئيس "  :"الحقيقة أن المتابع للمراحل التى مر بها مشروع القانون، حتى تحوّل إلى قانون جاهز للتوقيع الرئاسى، لا يفهم كيف يمر قانون بهذه الأهمية، دون أن يحظى بتوافق حول مواده، ولا أقول تَعَهُد، أوضح الوزارة المسؤولة وبين النقابة المعنية.. كيف حدث ويحدث هذا؟!".

وأضــاف قائلا :"  وكنت قد قرأت للدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، فـــى أكثر مـــن مطبوعة، أن الـــرئيس ظل يعطى مشروع القانون اهتماماً خاصاً، فـــى كل مراحل إعداده، وفي غضون ذلك فقد كــــان يطلب إعطاءه الأولوية فـــى الوزارة.. وكذلك المهندس شريف إسماعيل، شفاه الله وعفاه.. ولا أتصور أن المطلوب بالتالى كـــان هو عدم الالتفات إلى وجهة نظر النقابة!.. فهى فـــى النهاية بيت الطبيب الذى سوف يكون تنفيذ القانون عملياً على يديه "

واوضح بـــأن المفترض ان تكون النقابة والوزارة يداً واحدة، لأن عمل كل جهة منهما مُكمل لعمل الأخرى، ولأن المهمة واحدة أيضاً فـــى الارتقاء بمستوى الخدمة العلاجية التى يتلقاها آحاد الناس فـــى كل مستشفى حكومى  متسائلا :  فكيف يمر القانون فـــى البرلمان وبينهما هذه الدرجة مـــن الاختلاف؟ ! " .

المصدر : المصريون