سلامة: 4 إخفاقات يجب للهيئات الإعلامية تصحيحها
سلامة: 4 إخفاقات يجب للهيئات الإعلامية تصحيحها

ذكــر عبد الناصر سلامة، الكاتب الصحفى، إن هناك فهما خاطئا لطبيعة عمل الهيئات الإعلامية مـــن قبل القائمين على إدارتها والدليل على ذلك  بينما يتعلق باستدعاء الكاتب عمرو الشوبكي  بجريدة "المصرى اليوم" حول كتابته لأحد المقالات، هناك أمر يجب توضيحه مـــن البداية، وهو أن مثل هذا الاستدعاء ليس مـــن اختصاص هذا المجلس المشار إليه أبداً، وإلا فما الداعى لوجود نقابة الصحفيين، إلا إذا كانت هذه المجالس والهيئات قد حلت محل النقابة دون إعلان ذلك على الملأ، مما كـــان يوجب على النقابة الاعتراض حمايةً لأعضائها.

وتـابع "سلامة"، خلال مقاله الذي كتـب بالمصرى اليوم تحت عنوان "اسمها هيئات إعلامية وصحفية"، قائلاً "ما يشير إلى الفهم الخاطئ لعمل الهيئات أيضًا ما تعلق بقرار  الهيئة الوطنية للصحافة، والتى أمرت فيه الصحفيين بالاستئذان قبل السفر لعدد سبع مـــن الدول فهذا  أمر يُعد عودة إلى زمن الورقة الصفراء  التى كـــان يجب أن يسْتَحْوَذَ عليها الصحفي مـــن مجمع التحرير قبل التوجه إلى المطار لأى وجهة خارجية، وقد تم إلغاؤها منذ سَنَة 1987 بعد نضال صحفي مرير أيضاً، توج فـــى النهاية بقرار مـــن وزير الداخلية، بعد تشاور مع القيادة السياسية، حصل عليه الأستاذ المرحوم سمير السروجي، خلال انتخابات النقابة فـــي ذلك الوقت، إلا أن ما يؤكد عدم خضوع قرار الهيئة للدراسة المتأنية".

واستكمل الكاتب الصحفى مبينًا مدى إخفاق الهيئات الإعلامية، "بالفعل كنت أتمنى، منذ إنشاء هذه الهيئات، أن يكون الهدف مـــن وجودها الارتقاء بالمنظومة الإعلامية بالدرجة الأولى، بمعنى الارتقاء بمستوى الأداء، ذلك أن الإسفاف والتردى المهنى قد أتى على البقية الباقية مـــن علاقة المواطن بالصحف الورقية الحكومية وإصداراتها، ما جعل المرتجع أكبر مما يتم توزيعه أحياناً، حتى إن السخرية أوضح عمال التوزيع أصبحت تتحدث عن مرتجع أكثر مـــن المطبوع!!، وهو الأمر الذى كـــان يوجب العمل على الحد مـــن هذه الخسائر، والأمر الأهم أن يعى كل مـــن المجلس الأعلى للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة تحديداً، أنهما ليسا جهتين أمنيتين ، هما ينتميان بالدرجة الأولى إلى الجماعة الصحفية والإعلامية، حتى وإن كـــان للأمن رأى فـــى اختيار أعضائهما، أو أن قرار إنشائهما صدر عن السلطة السياسية الحاكمة " .

المصدر : المصريون