بعد فشل مفاوضات "سد النهضة".. إريتريا هى الحل
بعد فشل مفاوضات "سد النهضة".. إريتريا هى الحل

ترى صحيفة "الشرق الأوسط" فـــي نسختها الإنجليزية، أن توقيت ذهـــــــــــب الـــرئيس #الـــرئيس المصري إلى توطيد العلاقات مع إريتريا، خاصة بعد فشل المفاوضات الدبلوماسية مع إثيوبيا بـــشأن أزمة "سد النهضة"، والتوتر السياسي الذي يحيط بمنطقتي القرن الأفريقي والبحر الأحمر، يجعلنا نقول أن النظام المصري أدرك أخيرًا أن إريتريا هي "الحل" لمشكلاته مع الدول الجوار.

وقد أجرى الـــرئيس "السيسى" محادثات مع نظيره الإريتري اسياس أفورقى حول العلاقات الثنائية وتنسيق الجهود حول كل القضايا المتعلقة بالوضع فـــي منطقة القرن الأفريقي.

ووفقًا للمراقبين الذين تحدثوا إلى الصحيفة، فإن مصر، مـــن خلال التعاون الواسع مع إريتريا، تسعى إلى تحقيق نفوذ أكبر فـــي القرن الأفريقي، وهو أمر لـــه أهمية إستراتيجية بالنسبة لأمنها القومي، مع الوجود التركي والقطري المتزايد هناك، والتوترات مع إثيوبيا والسودان.

وتعتبر إريتريا شريكًا مهمًا لمصر حيث تتمتع بساحل طويل على البحر الأحمر وبوابة رئيسية للسفن التي تعبر قناة السويس المصرية.

وذكـر السفير باسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الـــرئيس السيسي أكد اهتمام بلاده بإقامة شراكة إستراتيجية مع اريتريا ودعا إلى مزيد مـــن مشاريع التعاون فـــي مختلف القطاعات بما فيها الزراعة والكهرباء والصحة والتجارة وكذلك الثروة الحيوانية ومصائد الأسماك".

وأَلْمَحَ ##الـــرئيس المصري إلى التعاون أوضح البلدين فـــي إطـــار المحافل والمنظمات الدولية، مؤكدًا أهمية زيادة التنسيق والتشاور أوضح الجانبين حول القضايا الإقليمية ومعالجة التحديات المشتركة وخاصة تهديد الإرهاب.

وتـابع المتحدث أن الـــرئيس الإريتري أكد اعتزاز بلاده بعلاقات مصر طويلة الأجل، وأشاد بدور القاهرة القيادي فـــي المنطقة وحرصها على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار فـــي القارة الأفريقية.

وأَبَانَ الـــرئيس عن إِحْتِرام إريتريا لبرامج الدعم التقني وبناء القدرات فـــي مصر، فضلاً عن التعاون القائم فـــي المحافل الدولية.

وذكـر الدكتور هاني رسلان رئيس دراسات السودان ومنطقة حوض النيل فـــي مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية لـ"الشرق الأوسط" إن "الزيارة النهائية التي قام بها أفورقي كانت ذات أهمية خاصة نظرًا للتطورات التي تؤثر على أمن البحر الأحمر، مع ظهور الأتراك فـــي الجزيرة السودانية مـــن سواكن، وتحالف اللاحقة أوضح السودان وقطر وتركيا، والتي تمتد أيضًا إلى إثيوبيا، بلد الذي يشارك فـــي نزاع مع مصر على مياه النيل.

وفي ديسمبر، منح السودان تركيا حق إدارة جزيرة سواكين لإعادة التأهيل، لتصبح مدينة سياحية مهمة على البحر الأحمر، ما أغضب القاهرة.

المصدر : المصريون