"أخذوني من المنزل إلى أمن الدولة".. شهادة مؤلمة لمتهم
"أخذوني من المنزل إلى أمن الدولة".. شهادة مؤلمة لمتهم

طالب الدفاع، باستماع إلى أقوال المتهمين 41 و42، وهما أحمد محمد زكي، وأحمد محمد رجب، فـــي القضية "لجنة المقاومة الشعبية بكرادسة"، مستندًا على بطلان استجوابهما.

فأذنت المحكمة الاستماع إلى شهادتهما، أنكر المتهم أحمد محمد زكي، الانضمام إلى جماعة إرهابية فـــي كرادسة، مشيرًا إلى أنه لا يعرف أحدًا مـــن المتهمين.

وأضــاف "أنه كـــان وقـــت وقوع الجريمة فـــي المنزل، ولم أحرز مفرقعات أو أسلحة نارية"، وذلك ردًا فـــي أسئلة المحكمة.

وأردف "أنا خدوني لمقر أمن الدولة، ثم إلى المحكمة، ثم أعادوني مرة أخرى إلى مَرْكَز أمن الدولة".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أستعمت المحكمة لأقوال، المتهم أحمد محمد رجب، مؤكدًا أنه طالب فـــي ثانوية عامة، منكرًا انضمامه لجماعة إرهابية أسست على خلاف القانون، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَنْكَرَ اعترافه.

وأضــاف "أنه حينما تم ضبطه فقال أنه حقق معه مرة واحدة فـــي معسكر الأمـــن المركزي بالكيلو 10 ونصف، وظل فـــي السجن 35 يومًا دون العرض على النيابة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طالب الدفاع بإخلاء سبيل موكليه مستندًا على انقضاء مدة الحبس الاحتياطي المقررة قانونًا وهي السنتين، حيث أنه محبوس منذ مايو 2015.

عقدت الجلسة الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي وعضوية المستشارين محمد كامل عبد الستار و أسامة عبد الظاهر وسكرتارية أيمن القاضي وأحمد رضا.

المصدر : المصريون