«الشئون العربية»: توجهات الخرطـوم الأخيرة تضر بالعلاقات
«الشئون العربية»: توجهات الخرطـوم الأخيرة تضر بالعلاقات

اعتبرت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب أن التوجهات النهائية والمتكررة فـــى السياسات السودانية تضر بعلاقاتها المتينة مع مصر.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت اللجنة فـــى بيان لها اليوم الأربعاء، أن العلاقات المصرية السودانية كانت قد رَأَئت فـــى الآونة النهائية الكثير مـــن عوامل الأضطرابات والتطورات السلبية نتيجة تصريحات غير ودية مـــن عدد مـــن المسئولين السودانيين، وإعادة إثارة موضوع حلايب وشلاتين، بل وصل الأمر إلى تقديم شكوى فـــى الأمم المتحدة ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المصرية-الريـاض.

وقالت اللجنة :"فـــى تطور مفاجئ وصادم قامت الحكومة السودانية باستدعاء سفيرها فـــى مصر للتشاور بينما صـرحت الخارجية المصرية أنها تدرس جيدًا هذا القرار وتعيد تقييم الموقف".

وأشارت اللجنة إلى أن السودان مـــن خلال سعيه للدخول فـــى تحالفات إقليمية لابد أن يضع فـــى اعتباره مصالح الأمـــن القومى المصرى السوداني، لافتة إلى أن البحر الأحمر بكل ما يزخر به مـــن مشاكل سواء فـــى الصومال أو اليمن وباب المندب لا يتَكَلَّفَ خلق مزيد مـــن التوترات.

وأكدت لجنة الشئون العربية على وجوب العودة إلى طاولة الحوار وحل جميع المشاكل بالطرق الدبلوماسية، وتبنى سياسات متوازنة بعيدة عن التحالفات التى قد تضر بأحد البلدين .

وأهابت اللجنة بالجميع أن تكون طاولة المفاوضات والآليات السياسية القائمة هى التى يلتف حولها الجميع فـــى هدوء ومناقشة كافة الموضوعات وصولاً إلى توافق وحلول مقبولة مـــن الجميع وأن تراعى كافة الأطراف البعد غضونًا عن الدخول فـــى أحلاف أو محاور تضر بأمن أى مـــن البلدين.

 

وأشارت اللجنة إلى أن التوجهات النهائية والمتكررة فـــى السياسات السودانية تحتاج إلى إعادة نظر وتفاهمات مـــن الجانبين لعودة العلاقات لمجرياتها الطبيعية.

وَنَوَّهْتِ اللجنة إلى أنها تدرك مدى حاجة كل مـــن البلدين للآخر وأهمية قيام علاقات متوازنة، مؤكدة على قوة العلاقات وترابطها أوضح البلدين، وشعبى وادى النيل أكثر منها علاقات أوضح حكومتين.

وَشَدَّدْتِ اللجنة إلى أن الشعبين المصرى والسودانى مرتبطان روحيا وتاريخيًا وجغرافيًا، بل وعائليًا وهما أكبر مـــن أن ينال منها أى خلاف أو اختلاف فـــى الرؤى.

وأكدت اللجنة أن العلاقات الأزلية أوضح الشعبين الشقيقين تظل هى الرهان الأكبر على انقشاع تلك السحب المؤقتة التى تظلل العلاقات المصرية السودانية وأن تعود كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كانت دائما قوية ومتينة .

وبينت اللجنة إلى أنها تنسى الدور المصرى عامة وما قامت به اللجنة بصفة خاصة تجاه العقوبات المفروضة على السودان ورفض قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الـــرئيس البشير.

وأهابت اللجنة بوسائل الإعلام أن يكون منهجها البعد عن السجال الإعلامى والعمل على تقارب وجهات النظر والمصالح المشتركة ومد جسور التواصل أوضح البلدين.

المصدر : المصريون