أستاذ تاريخ: يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه إلى وثائق رسمية
أستاذ تاريخ: يوسف زيدان لم يستند في أحاديثه إلى وثائق رسمية

ذكــر الدكتور عبدالمنعم جميعي، أستاذ التاريخ الجديـد بكلية الآداب جامعة الفيوم، إن الكاتب يوسف زيدان لم يستند فـــي أحاديثه للوثائق والثوابت التاريخية، وأن ما أثاره شئ مستهجن، وأضــاف "نحن ليس ضد حرية الرأي والتعبير لكن نبحث عن الحقائق التاريخية".

وتساءل جميعي خلال كلمته بالندوة التي عقدتها اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين مساء اليوم بعنون "الرد على مزاعم وأكاذيب يوسف زيدان":  "لماذا نهين رموزنا الوطنية ولماذا هناك محاولات مستمرة للإساءة لأشخاص لم تقدم سوى الخير لمصر، مؤكدا أن مثل هذه التجاوزات يجب علينا التصدي لها بالعلم والعلماء وأساتذة التاريخ والمتخصصين".

وطالب أستاذ التاريخ بضرورة الرجوع إلى الوثائق الرسمية التي تحدثت عن الزعيم الوطني أحمد عرابي حيث شهد عهده محطات تاريخية غاية فـــي الأهمية، خاصة أنه عاصر 6 عصور مـــن الحكام بدءا مـــن محمد على ومرورا بكل مـــن الخديو سعيد وإسماعيل وتوفيق.

بينما ذكــر خالد حربي، أستاذ المخطوطات بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، إنه أعد مقدمة عامة عن التراث الذي يشكل ذاكرة الأمة العربية الذي يشكل خصوصية فريدة على المستوى العالمي، لأن الحضارة العربية أطول حضارة عرفها العالم وقدمت اكتشافات وإنجازات لم تعرفها الحضارات الأخرى سوى مـــن خلال الترجمة مـــن العربية إلى اللغات الغربية والمخطوطات والمعاجم التي عرفت العالم بحضارتنا العربية.

وأَلْمَحَ إلى أن الحضارة العربية هي الوحيدة التي لم تحقق ما لا يزيد عن 8% مـــن تراث المخطوطات التاريخية، فـــي الوقت الذى كـــان الغرب شغوف بالحضارة العربية وبدا هذا واضحا بحركة الاسشراق ودراسة الغرب للشرق بحضارته وعقائده، وعلماء المخطوطات فـــي الحياة المصرية العربى الذين هم بمثابة عملة نادرة نظرا لدقة ما تتناوله مخطوطاتهم مـــن مفردات تاريخية تحتاج خبرة علمية لم تعد متوفرة كسابق عهدها .ونوه إلى ان زيدان اتهم "الحاوى" بانه ملحد فـــى حين انه كـــان يجب عليه انتقاد علمه لا عقيدته.

المصدر : الوطن