الشوبكي: هذا الحل بديل للانتخابات الرئاسية
الشوبكي: هذا الحل بديل للانتخابات الرئاسية

ذكــر عمرو الشوبكى  الكاتب الصحفى، إنه على الرغم  مـــن إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات الجدول الرسمى لانتخابات الرئاسة المصرية  واتضح قِصَر الفترة الممنوحة للمرشحين، سواء مـــن أجل عمل الدعاية الانتخابية أو جمع التوكيلات، أو التواصل مع الناس مـــن أجل إقناعهم ببرامجهم الانتخابية إلا أنه  كـــان أفضل للجميع خاصة للحكم، إِفْتَتَحَ هامش سياسى يُخرج جانبا مما فـــى أحشاء المجتمع المصرى إلى العلن ، ويدفع الحكم إلى إعادة قراءة الواقع الشعبي والمجتمعي وإيجاد منافذ سياسية لكثير مـــن مشاكلنا التى تصور البعض أنه يمكن حلها بالصوت الواحد، وتغييب النقاش العام.

وتـابع الشوبكى خلال مقاله الذى كتـب بالمصرى اليوم تحت عنوان " عن الحلول السياسية "  : بدايات أخرى لانتخابات الرئاسة تعطى مزيدا مـــن الفرص لمنافسين حقيقيين للرئيس السيسى ربما كانت ستفتح الباب لإعادة الاعتبار للحلول السياسية التى مـــن الواضح أن تاريخ نظمنا وقوانينا السياسية لم يعترف بها منذ عقود فكانت النتائج وخيمة.

وعرض الكاتب الصحفى  تعليق للدكتور عادل أحمد الديب على مقاله «الحلول السياسية»  يعبر بشمولية  عن وقائع مصرية وعربية فـــى حالة عدم حدوثها كيف كـــان سيصبح الواقع  وجاء فيه  :" الكاتب العزيز الدكتور عمرو الشوبكى

نكأت جرحا بنصل مملح    لو بعد 1952 تفاوضنا مع الرأسمالية الوطنية بدلا مـــن تأميمها    لو تفاوضوا مع القوى السياسية بدلاً مـــن تعقيمها  لو تفاوضنا مع اليمن وصدرنا الأفكار بدلا مـــن تسليحها   لو صدقنا السادات ودعمناه بدلاً مـــن حربه لخروجه على منهاج ناصر   لو دعم العرب السادات أو على الأقل تركه بدلا مـــن لعنه   لو مال العرب وطفرة البترول استخدمت فـــى التنمية العربية بدلاً مـــن التسليح  لو ساندنا صدام بصفته حامى الجبهة الشرقية بدلاً مـــن حرب إيران".

وأضــاف ساردا للرسالة : "  لو نُفذ اقتراح ترك جزيرتى وربه وبوبيان لصدام لترك الكويت بدلاً مـــن حرب العراق

لو وقفنا ضد غزو العراق كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يجب بدلاً مـــن الاستسلام للاغتصاب الأمريكى  لو إِفْتَتَحَ مبارك المجال السياسى بدلاً مـــن تأمين المجال بتأميمه   لو أقال مبارك العادلى فـــى التو ولم يتريث بدلاً مـــن التصبر  لو عندما قامت يناير تفاوضنا مع مبارك على صيغة رئيس بلا صلاحيات بدلاً مـــن الفراغ  لو عاملنا مبارك كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عاملت زيمبابوى موجابى بدلاً مـــن إهانته  لو تمهلت المحاكم ووسعت الرؤية لأحكام اتفاقات مستقرة بدلاً مـــن نقضها "

المصدر : المصريون