وزارة يمنية تستنكر انتهاك ميليشيا الحوثي لحقوق الأطفال والمدنيين
وزارة يمنية تستنكر انتهاك ميليشيا الحوثي لحقوق الأطفال والمدنيين

اِحْتَجَّت بصورة شديدة وزارة حقوق الإنسان باليمن، استمرار ميليشيا الحوثي الانقلابية انتهاك حقوق الأطفال والمدنيين فـــي العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرتها، والتي كـــان آخرها اختطافهم مـــن المدارس تحت مسمى التجنيد الإجباري والزج بهم إلى جبهات القتال فـــي جريمة ترفضها جميع الأديان والأعراف الدولية .

وقالت الوزارة، فـــي بيان صادر اليوم، إنها تتابع الحالة الهستيرية للميليشيات فـــي التعبئة الإجبارية بتجنيد الأطفال واقتحامها المدارس واعتدائها على المعلمات والمعلمين، الذين حاولوا منع هذه الجرائم بهدف الزج بهم إلى الجبهات للقتال فـــي صفوفها ضد قوات الجيش الوطني والتحال العربي، والدفع بهم إلى الخطوط الأمامية، وما أعقب ذلك مـــن اقتحامات نهب لمنازل المواطنين والمحلات التجارية فـــي العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، وآخرها تنفيذ عمليات نهب منظمة لشركات الصرافة وفرض الاتاوات عليهم أو تفجير محلات ومساكن مـــن يرفض تسليم ما لديهم مـــن أموال لهم.

وأكدت الوزارة، أن هذه الأعمال التي تقوم بها الميليشيات تندرج ضمن وصف "الأعمال الإرهابية" باعتبارها تجسد النهج الارهابي الذي مارسته منذ إنقلابها على السلطة فـــي سبتمبر 2014 وحتى اليوم، مشيرة إلى أن الجرائم التي ترتكبها الميليشيات تعد خرقاً للقانون الإنساني الدولي وجرائم حرب ضد الإنسانية وتتناقض مع الاعراف والقوانين الدولية وتعرض مرتكبيها للمسائلة القانونية امام محاكم العدل الدولية.

وَنَوَّهْتِ الوزارة، إلى أن صنعاء أضحت فـــي عهد الميليشيات معتقلاً كبيراً يملاءه الخوف والرعب وإنعدام الأمان على الأرواح والأموال بسبب جرائمها وإنتهاكاتها المتواصلة بحق المدنيين، مجددة مطالبتها للمنظمات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمـــن الدولي ومجلس حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية للوقوف الجاد والعمل على التدخل السريع، والدعم الكامل للحكومة الشرعية والتحالف العربي لتنفيذ القرار الأممي 2216 لإنهاء الانقلاب وإيقاف كل تلك الأعمال الإجرامية تفعيلا للدور والمسؤولية الدولية والإقليمية الأمنية والإنسانية المناطة بهم.

المصدر : الوطن