سياسيون يرفضون زيارة نائب «ترامب»: لا أهلا ولا سهلاً
سياسيون يرفضون زيارة نائب «ترامب»: لا أهلا ولا سهلاً

على الرغم مـــن الغضب الشعبي والرفض الرسمي الذي قُوبل به قرار الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي، بـــشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلان الأزهر والكنيسة رفضها استقبال نائبه مايك بينس، إلا أن وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى وصل القاهرة، للإعداد للزيارة المقررة نهاية الأسبوع القادم.

ويضم الوفد 20 مـــن كبار العاملين بمكتب نائب الـــرئيس الأمريكي، وتفقد فور وصوله مطار القاهرة، والمواقع المخصصة لاستقباله، والطائرة الخاصة به، وتحديد موقعها بأرض المهبط والبوابات والطرق التي سيمر بها الموكب وطرق تأمينها.

وصــرح البيت الأبيض، أن بينس، سيقوم بجولة فـــي الشرق الأوسط، خلال الفترة ما أوضح 20 إلى 23 يناير الجاري، تشمل كلاً مـــن مصر والأردن وإسرائيل.

أمين اسكندر، القيادي بحزب "الكرامة"، ذكــر إن "السلطة الحالية تتعامل بأكثر مـــن وجه، حيث رفضت الزيارة فـــي السابق ليظهر أمام الشعب بأنه ليس منبطحًا، ورافض لقرار ترامب، لا سيما أن المناخ العام خلال تلك الفترة كـــان معاديًا لقرار الـــرئيس الأمريكي".

وتـابع اسكندر لـ"المصريون": "التسريبات التي انتشرت خلال الأيام السَّابِقَةُ، تُظهر الوجه الحقيقي للسلطة، وموقفها مـــن القضية الفلسطينية وقرار "ترامب"، إذ أنها لا يشغلها التظاهرات ولا الاجتماعات الرسمية التي عقدت اعتراضًا على الاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الإسرائيلي، ولكن ما يهمها تنفيذ سياستها ومصالحها فقط".

القيادي بحزب "الكرامة"، توقع أن تخرج مظاهرات رافضة لتلك الزيارة، "غير المبررة، لكن لن يحدث شيء أكثر مـــن ذلك، وفي الغالب ستتم الزيارة".

مجدي حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية"، ذكــر إن "السماح لنائب الـــرئيس الأمريكي بزيارة مصر واستقباله مـــن قبل المسؤولين سيثير أزمات تتعدى حدود مصر إلى خارجها".

وتـابع حمدان فـــي سياق تعليقه على الزيارة لـ"المصريون": "استقبال "بينس" بمثابة تحد واضح للشعب المصري وللفلسطينيين وللدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضرس، وكذلك لكافة الدول والشعوب التي ثارت ضد قرار الـــرئيس الأمريكي، بـــشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني".

وربط حمدان أوضح زيارة نائب الـــرئيس الأمريكي لمصر والانتخابات الرئاسية، قائلاً: "أمريكا من خلال ذلك الوفد، تبعث رسالة واضحة للرئيس السيسي، بأنها تدعمه وتقف وراءه، وبذلك تثبت أنها شريك غير نزيه، وغير منصف؛ ذلك أن أفعالها لا تصب فـــي صالح الديمقراطية".   

ورأى أن "أمريكا مـــن خلال زيارة نائب الـــرئيس ترامب الحصول على لا يهمها ولا يشغلها إلا مصلحتها، والحصول على مكاسب جديدة، بغض النظر عما إذا كـــان هذا سيضر بمصالح الشعوب أم لا".

وأَلْمَحَ إلى أن "حزب "الجبهة الديمقراطية"، يرفض تلك الزيارة قلبًا وقالبًا، ويؤكد أن زيارة "بينس" للقاهرة غير مرحب بها"، متابعًا: "أعتقد أن ذلك الرأي فـــي الغالب رأي معظم شعب جمهورية مصر العربية، والشعوب العربية، وأي محاولة للتأثير بالرؤساء بائسة، ولن تجدي نفعًا بأي حال مـــن الأحوال".

القيادي السابق بـ "جبهة الإنقاذ"، طالب السلطة الحاكمة بعدم استقبال نائب الـــرئيس الأمريكي وإعلان رفضها الصريح للزيارة.

المصدر : المصريون