في ظل التوتر مع الخرطـوم وإثيوبيا.. مداولات مصرية إريترية
في ظل التوتر مع الخرطـوم وإثيوبيا.. مداولات مصرية إريترية

جاء ذلك فـــي لقـاء ##الـــرئيس المصري #الـــرئيس المصري، الثلاثاء، مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي، الذي يقوم بزيارة لمصر تستمر لمدة يومين.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، أن السيسي أكد خلال جلسة المباحثات "اهتمام مصر بترسيخ التعاون الاستراتيجي مع إريتريا فـــي شتى المجالات، وإرساء شراكة مستدامة أوضح البلدين، فـــي ضوء العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بينهما".وفق سكاي نيوز عربية

وأكد السيسي على "أهمية زيادة التنسيق والتشاور أوضح الجانبين إزاء الأوضاع والقضايا المتعلقة بالمنطقة، فـــي إطـــار العمل على إحلال السلام والاستقرار والتصدي للتحديات المشتركة وفى مقدمتها خطر الإرهاب".

مـــن جانبه، مَدَحَ الـــرئيس الإريتري بـ"دور مصر الريادي فـــي المنطقة، وحرصها على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية"، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد تطلع إريتريا إلى "تكثيف التعاون الثنائي مع مصر فـــي مختلف المجالات بما يحقق مصلحة الشعبين، والعمل على تفعيل المشروعات المشتركة أوضح البلدين بالقطاعات المتنوعة".

وأَبَانَ أفورقي عن "إِحْتِرام بلاده لما تقدمه مصر مـــن دعم فني وبرامج لبناء القدرات"، مشيرا إلى ما يعكسه ذلك مـــن "عمق العلاقات أوضح الجانبين"، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد "حرص إريتريا على تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر حول مختلف القضايا والتطورات الإقليمية والدولية والعمل على مواجهة التحديات القائمة".

تأتي القمة المصرية الإريترية فـــي ظل توتر نسبي فـــي العلاقات المصرية السودانية، على خلفية استدعاء الخرطوم لسفيرها بالقاهرة للتشاور، مما دفع وزير الخارجية المصري سامح شكري للتصريح أن القاهرة "تدرس مختلف أبعاد القرار لاتخاذ الرد المناسب بشأنه".

مـــن ناحية أخرى، قفل منذٌ قليـــل السودان حدوده مع إريتريا الأسبوع الماضي، فـــي ظل ما وصفته الحكومة السودانية بأنه "محاولات لبسط الأمـــن والاستقرار فـــي المنطقة الحدودية، وبدء حملات لجمع السلاح المنتشر بها".

وتتزامن القمة المصرية الإريترية مع أجواء الأضطرابات السوداني مع البلدين، إضافة إلى العثرات التي تمر بها مُحَادَثَاتُ سد النهضة الإثيوبي، وتأخر أديس أبابا فـــي الرد على مقترح القاهرة بخصوص إشراك البنك الدولي فـــي الدراسات المتعلقة بالآثار المترتبة على إنشاء السد، مما دفع مراقبين إلى القول إن إِجْتِماع السيسي وأفورقي يهدف إلى بحث التنسيق أوضح البلدين من أجل مواجهة إثيوبيا، وهو ما لم يصدر بشأنه أي إشارة رسمية مـــن القاهرة أو أسمرة، بل إن مصدرا دبلوماسيا مصريا أَلْمَحَ إلى أن الـــرئيس الإريتري زار القاهرة 4 مرات منذ إطاحة حكم الإخوان فـــي مصر فـــي 2013.

وأكد المصدر على أن العلاقات أوضح القاهرة وأسمرة فـــي تطور مستمر بصرف النظر عن طبيعة العلاقة أوضح القاهرة وأديس أبابا، مشيرا إلى أن هناك ترتيبات من أجل زياراة رئيس الوزراء الإثيوبي للقاهرة، حيث يجري الإعداد لها في الوقت الحالي بالتنسيق مع الجانب الإثيوبي.

المصدر : جي بي سي نيوز