هذا هو موقف الإخوان من مرشحى الرئاسة
هذا هو موقف الإخوان من مرشحى الرئاسة

قبل نحو أسبوع واحد مـــن إِفْتَتَحَ باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية الْمُقْبِلَةُ، صـرح أكثر مـــن شخص نيته الترشح للانتخابات المزمع انطلاقها فـــى منتصف شهر مارس القادم، ومن ضمنهم رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامى عنان، رئيس حزب مصر العروبة، وهو الذى سبق وأن صـرح نيته الترشح فـــى الانتخابات الرئاسية السابقة 2014، قبل أن ينسحب مـــن السباق الانتخابى لصالح الـــرئيس #الـــرئيس المصري.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرحت حملة المحامى والحقوقي، خالد علي، استمراره فـــى الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة فـــى مؤتمر صحفي، وهو الأمر الذى يتوقف على موقفه القانونى المتعلق بقضية خدش الحياء العام، والصادر فيها الحكم بحبسه لمدة 3 أشهر، وفى انتظار الطعن على الحكم، الذى فـــى حالة تأييده فإنه خارج الانتخابات الرئاسية بشكل رسمي.

على مستوى المؤيدين، لا تزال جماعة الإخوان المسلمين، ينظر لها على أنها القوة الأكبر فـــى ترجيح كفة مرشح على آخر فـــى الانتخابات بأشكالها المختلفة، نظرًا لقوتها التنظيمية الهائلة فـــى توجيه أعضائها إلى انتخاب مرشح بعينه، استقرت الجماعة على تأييده.

بينما يظل موقف الجماعة غامضًا، بسبب حجم التغييرات التى طرأت عليها بعد ثورة الثلاثين مـــن يونيو، سواء على مستوى الإدارة والخلاف الواضح أوضح الأطراف داخلها على طريقة ونهج الجماعة، أو على مستوى الداخل وتعرض اغلب أعضاء الجماعة إلى الحبس والاعتقال.

وفى هذا الإطار، يشير عمرو عبد المنعم، الباحث بشئون الجماعات الإسلامية، إلى أن التيار الإسلامى بشكل سَنَة وجماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص، أقرب إلى انتخاب أى شخص ينافس الـــرئيس #الـــرئيس المصري، بسبب الخلاف الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ أوضح الجانبين، وعزل أعضاء الجماعة بشكل نهائى عن الموقف السياسى فـــى الداخل المصري، أو هروب الباقى إلى الخارج خوفًا مـــن شبح الحبس والتنكيل.

وتـابع عبد المنعم فـــى تصريح لـ"المصريون"، أنه فـــى حالة استمرار الموقف الانتخابى للمرشحين المعلن أسمائهم إلى نهاية غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية، فإن موقف جماعة الإخوان المسلمين سوف يكون بشكل كبير مؤيدًا للفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، والمعروف بعلاقاته القوية مع الأراضي الأمريكية وبريطانيا، الحاضن الأكبر لجماعة الإخوان المسلمين وقادتها.

مـــن جهته، ذكــر خالد الزعفراني، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إن ما تمر به جماعة الإخوان المسلمين وأعضاءها فـــى الوقت الراهن، يجعلها أقرب إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بشكل إجبارى وليس اختياريًا، خاصة أن أعضاء الجماعة أصبحوا ما أوضح هاربين إلى الخارج، وهى المجموعة التى تظهر بالقنوات الخارجية، وما أوضح الآلاف فـــى الداخل الموجودين بالسجون، ولا يستطيعون أو أسرهم الإعلان عن موقف انتخابى مـــن الأساس.

وتـابع الزعفرانى فـــى تصريح لـ"المصريون"، أن احتمالية انسحاب الأسماء التى صـرحت نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية، يؤكد اقتراب الإخوان مـــن مقاطعة الانتخابات وعدم اهتمامها، فمن جانبه الفريق سامى عنان، سبق وأن صـرح نيته الترشح ثم انسحب أكثر مـــن مرة، ونفس الأمر للحقوقى خالد على والذى لا يتمتع بخبرة كبيرة وعليه حكم قضائى يجعله خارج الانتخابات بشكل كبير.

المصدر : المصريون