انعدام الديمقراطية بالانتخابات المصرية يقلق الغرب
انعدام الديمقراطية بالانتخابات المصرية يقلق الغرب

نشرت صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ السويسرية، تقريرًا عن الانتخابات الرئاسية المنتظـر إجراؤها فـــى 26 مارس القادم لعام 2018.

وألمح تقريرالصحيفة، إلى أن الانتخابات الرئاسية الْمُقْبِلَةُ ستشهد انعدام المنافسة الديمقراطية مما يجعلها مـــصدر قلق للغرب ولكن ليس للرئيس السيسى على حد وصفها.

وبين وأظهـــر التقرير، أن أوقات الأزمات تكون الحاجة إلى الرجل القوي أكثر مـــن أي وقـــت آخر وهذا هو زمن الأزمات، فمصر أصبحت دولة ممزقة والسيسي مُطالب بتوحيدها، مشيرًا إلى أن الأوروبيين سعداء بإبعاد مصر المهاجرين الأفارقة عن حدودها وتحجيم الإخوان المسلمين  نقلاً عن ترجمة وكالة الأنباء السويسرية .

صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ الصادرة بتاريخ 10 يناير 2018 (أي قبل يومين مـــن الإعلان عن الترشح المحتمل للفريق سامي عنان - التحرير) تناولت تراجع الفريق أحمد شفيق بشكل مفاجئ عن الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية المنتظـر عقدها مـــن 26 إلى 28 مارس القادم.

ومِنْ جَانِبِهَا فَقَدْ كَشَفْتِ الصحيفة، التي تصدر بالألمانية فـــي زيورخ، "أن ظروف تخلي  الفريق أحمد شفيق عن الترشح تبقى غير واضحة، غضونًا مثل ظروف عودته مـــن منفاه إلى مصر فـــي شهر ديسمبر الماضي،  لافتة إلى أن  إعلان أن الوقت الذي قضاه منذ عودته إلى مصر أجبره على الاستقالة، فغيابه لأكثر مـــن خمس سنوات عن البلاد جعله غير قادر على تتبع التطورات الكثيرة التي حققتها مصر على الرغم مـــن الظروف الصعبة"، مؤكدًا "أنه ليس الشخص الأمثل لإدارة شئون الدولة فـــي الفترة الْمُقْبِلَةُ".

وتـابع مراسل الصحيفة لشئون الشرق الأوسط اولريش شميت، "أن الجديـد عن إنجازات تثير التساؤلات وبالنظر إلى الطريقة الغامضة لعودة شفيق تصبح القصة مثيرة للشبهات بينما يواجه  المرشح الآخر المحتمل المحامي الحقوقي خالد علي فيواجه حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر.

 وأَلْمَحَ التقرير، إلى تصور البعض بوجود منافسين ولو بشكل صوري مـــن شأنه تلميع صورة الـــرئيس السيسى  ومنحه شرعية، على الأقل فـــي العالم الغربي.

المصدر : المصريون