طموح "حجازي" الرئاسي وراء الإطاحة به
طموح "حجازي" الرئاسي وراء الإطاحة به

اعتبر الصحفي البريطاني، ديفيد هيرست، أن الفريق سامي عنان، يعد مـــن أقوي المرشحين ضد الـــرئيس السيسي فـــي الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلي أن الفريق أحمد شفيق، كـــان الأقوى نتيجة لتاريخه المهني والوظيفي وعلاقاته السابقة بكوادر أمنية وأخري مـــن رجال الأعمال.

وزعم أن المرشح الذي كـــان لينافس"السيسي" بقوة هو رئيس الأركان السابق، محمود حجازي، إذ أنه أدعى أن الأخير كـــان ينتوي الترشح وقدم نفسه فـــي "الولايات المتحدة الأمريكيـه" على أنه الـــرئيس المنتظر.

فيرى "ديفيد" أن "عنان هو المرشح الثالث بعد "شفيق" و"حجازي" موضحًا أن تراجع الفريق أحمد شفيق عن ترشحه للرئاسة بعد أن تم تهديده بشرائط جنسية وتهم بالفساد، وفي غضون ذلك فقد كــــان قد جمع "شفيق" داعمين لـــه، لاسيما مـــن أبناء الدولة العميقة، مـــن أشخاص مـــن أجـــهزة سيادية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعمه نخبة رجال الأعمال فـــي عهد مبارك؛ ويرجع ذلك إلى أن "شفيق"  بني تاريخه الوظيفي فـــي عهده.

وعلاوة على ذلك تقرب "شفيق" إلي المعارضة الإسلامية والعلمانية؛ إذ تحدث كل مـــن الإخوان المسلمين والتيار الإصلاحي.

بينما واجه "السيسي" تهديدًا آخر مـــن الداخل ألا وهو شقيق زوجته الجنرال محمود حجازي، وقد قيل إنه رئيس أركان القوات المسلحة السابق عندما خرج مـــن طائرته مـــن الولايات المتحدة الأمريكيـه، فأغلب الظن أنه كـــان قدم نفسه على أنه الـــرئيس المنتظر فـــي الولايات المتحدة الأمريكيـه.

ولم يتضح بعد ما إذا كـــان "حجازي" قد تم مناقشته حول الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أو ما أنه كـــان يعتزم اتخاذ طريق أكثر مباشرة.

ويعد كل مـــن "عنان" و"شفيق" و"حجازي" كلهم مـــن العارفين المطلعين بخبايا الأمور، فهم قد لا يكونون ذرفوا الدموع على الـــرئيس المعزول محمد مرسي، أو على  50 ألف سجين سياسي، وعلى أية حال فإن "مرسي" والمسجونين ليسوا القضية الأساسية بالنسبة لهم، ذلك لأنهم يرون أن النظام الحالي يعرض الدولة نفسها للخطر، على حد وصف الموقع.

المصدر : المصريون