أَسرَارُ الأقتراع البرلماني على التعديل الوزاري المرتقب
أَسرَارُ الأقتراع البرلماني على التعديل الوزاري المرتقب

أكد عدد مـــن أعضاء البرلمان،  إن أعضاء مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية سوف يصوتون غدًا الأحد على تعديل وزاري محدود.

وفي غضون ذلك فقد كــــان مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية قد دعا أعضاءه، اليوم السبت ، إلي جلسة طارئة غدًا الأحد دون الكشف عن جدول أعمالها، وأظهـر عدد مـــن النواب أن الجلسة مخصصة لإقرار تعديل وزاري محدود.

ويعطي الدستور المصري لرئيس الجمهورية،  الحق فـــي إعفاء الحكومة مـــن أداء عملها بشرط موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، وكذلك الحق فـــي إجراء تعديل وزاري بعد التشاور مع رئيس الوزراء وموافقة مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية بالأغلبية المطلقة للحاضرين وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس.

ومن ناحيتة ، لم ينف وكيل مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية السيد الشريف، فـــي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، عرض مجموعة مـــن التعديلات الوزارية علي جلسة البرلمان الطارئة غدا الأحد، ولكنه طلب بعض الوقت لمعرفة التفاصيل المتعلقة بماهية التعديلات وعدد الوزراء الذين سيشملهم التعديل.

وف سياق آخر ذكــر النائب هيثم الحريري عضو تكتل 25/30 داخل البرلمان المصري  لـ"سبوتنيك"، إن وسائل الإعلام فـــي مصر تتحدث منذ عدة أيام عن تعديل بل وتغيير وزاري مرتقب، ولكننا كنواب بالبرلمان لا نعرف حتى الآن سوى أن البرلمان سيصوت غدا على عدد مـــن التعديلات الوزارية المحدودة.

ومن جانبها قالت النائبة جليلة عثمان، إنها تلقت رسالة مـــن الأمانة العامة لمجلس النواب تبلغها بانعقاد جلسة طارئة غدًا الأحد، مضيفة لـ"سبوتنيك" الرسالة لم تتضمن جدول أعمال الجلسة، وما إذا كانت تتضمن تعديلات وزارية مـــن عدمه، وإنما فقط النص على أن رئيس البرلمان قرر أجتمـع جلسة طارئة.

وتعطي اللائحة الداخلية لرئيس مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، أن يدعو المجلس للانعقاد قبل الجلسة المحددة إذا طرأ ما يدعو إلى ذلك، أو بناء على طلب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء.

على الجانب الآخر، بَيْنَ وَاِظْهَرْ وكيل لجنة الخطة والموازنة فـــي مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية المصري لـ"سبوتنيك"، أن التعديلات الوزارية لن تتضمن رحيل المهندس شريف إسماعيل عن الحكومة، قائلا "بلغنا مـــن البرلمان بالتصويت غدا علي عدد مـــن التعديلات الوزارية فقط".

وتـابع عمر أن تغيير رئيس مجلس الوزراء يسمى "تغيير وزاري" أما تغيير الوزراء فيسمى" تعديلاً وزاريًا".

وفي غضون ذلك فقد كــــان رئيس الوزراء شريف إسماعيل، قد سافر إلى ألمانيا، فـــى رحلة علاجية فـــي 23 نوفمبر، وقد عين السيسي وزير الإسكان مصطفى مدبولي قائم مقام رئيس الوزراء منذ سفر إسماعيل وحتى الآن، رغم عودة إسماعيل إلى القاهرة فـــي 21 ديسمبر.

ويأتي التعديل الوزاري المرتقب قبل أسبوع واحد مـــن بدء إجراءات الانتخابات الرئاسية فـــي مصر المنتظـر بدايتها فـــي 20 يناير الجاري.

المصدر : المصريون