خالد علي: لا تَقَهْقُر عن خوض رئاسيات مصر ولن نرفع "الراية البيضاء"
خالد علي: لا تَقَهْقُر عن خوض رئاسيات مصر ولن نرفع "الراية البيضاء"

الحياة المصرية :- ذكــر المحامي الحقوقي خالد علي، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية، إنه لن يتراجع عن خوض الماراثون الانتخابي المزمع فـــي مارس/آذار القادم. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر حملته الانتخابية بوسط القاهرة لتوضيح موقفه بعد إعلان الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية، الإثنين الماضي.
وفي كلمته بالمؤتمر، أكد "علي" (45 عاماً) استمراره فـــي إجراءات الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلًا: "لن نرفع الراية البيضاء".
وتـابع: "اخترنا هذا الطريق حتى لا تسألنا الأجيال الجديدة أين كنتم وهم يبنون ديكتاتوريتهم؟". 
ومستنكرًا ضيق الوقت المحدد لتقديم طلبات الترشح، وصف "علي"، الجدول الزمني للانتخابات بأنه "مجحف ويفرغ العملية الانتخابية مـــن مضمونها وجوهرها".‎

وحددت "الهيئة الوطنية للانتخابات" (مستقلة معنية بتسيير العمليات الانتخابية) حصل طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية خلال الفترة مـــن 20 يناير/كانون الثاني الجاري وحتى الـ29 مـــن الشهر ذاته. 

ووفق القانون، يتوجب على مـــن يرغب فـــي الترشح الحصول على تزكية 20 برلمانيًا على الأقل، أو جمع توكيلات بتأييد ترشحه مـــن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فـــي 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد مـــن كل محافظة منها. 

وأضــاف "علي": "أدعو جميع أبناء (ثورة) يناير (كانون الثاني 2011)، لجمع 25 ألف توكيل شعبي وتسليمهم يوم 25 يناير القادم (الذكرى السابعة للثورة) فـــي سلسلة بشرية مـــن (ميدان) طلعت حرب إلى مَرْكَز الهيئة الوطنية للانتخابات (وسط القاهرة)، ترفع صور الشهداء والمختفين قسريًا والمعتقلين ظلمًا". 

وشدد على موقفه قائلًا: "سنبذل قصارى جهدنا لعدم تحويلها (الانتخابات الرئاسية) إلى مسرحية". 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، صـرح المحامي الحقوقي خالد علي، اعتزامه الترشح للانتخابات، لكنه دعا إلى توفير ضمانات لإجراء انتخابات نزيهة. 
وبرز الرجل فـــي تزعمه الدفاع عن "مصرية" جزيرتي "تيران" و"صنافير" بالبحر الأحمر، واتهم بالتلويح بإشارة "فاضحة" عقب حكم المحكمة الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين، فـــي يناير/كانون الثاني 2017، وقد يحرم مـــن حق الترشح إذا أين فـــي قضية تنظر هذا الاتهام.

وتنتهي ولاية السيسي، فـــي يونيو/حزيران 2018، ولم يحدد بعد موقفه مـــن الترشح لولاية ثانية، راهنًا ذلك بما أسماه "إرادة المصريين"، لكن مراقبين يجزمون بترشحه. 
وحتى أمس الأربعاء، وصل عدد أعضاء البرلمان الذين وقعوا على استمارة تزكية لترشح السيسي لانتخابات الرئاسة، 510 نواب، مـــن أوضح عدد أعضاء المجلس المقدر حاليًا بـ593 نائبا (عدد المقاعد المفترض 596، لكن هناك 3 شاغرة لوفاة نائب وإسقاط عضوية نائبين)‎. ولا يحق للنائب تزكية أكثر مـــن مرشح لانتخابات الرئاسة.

وتولى السيسي، الرئاسة، فـــي 8 يونيو/حزيران 2014، لولاية مدتها أربع سنوات، إثر فوزه فـــي أول انتخابات رئاسية بعد الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، حين كـــان الأول وزيرا للدفاع، فـــي 3 يوليو/تموز 2013. 

الاناضول 

المصدر : جي بي سي نيوز