عبد العظيم: "تسريبات التايمز وجعتهم"
عبد العظيم: "تسريبات التايمز وجعتهم"

علق حازم عبد الْقَدِيرُ، الناشط السياسي، على خبر جريدة صوت الأمة والذى قالت خلاله إنها قامت بعمل تسجيلات تليفونية لبعض الشخصيات المعارضة، ثم بعد ذلك قامت بإجراء مونتاج عليها، لتثبت أن جريدة "واشنطـن تايمز"؛ نشرت تسريبات كاذبة ومفبركة أيضًا بحق بعض الإعلاميين وعن علاقتهم بالمخابرات العامة.

وذكـر "عبد الْقَدِيرُ"، من خلال تغريدة لـــه على "Twitter تويتـر": "موضوع واشنطـن تايمز وجعهم جدا فبيرفضوا .. بغباء  الـ   Overlapping voices صعب جدا تتفبرك ودي كتيرة جدا فـــي المكالمات المسربة لأشرف الخولي ضابط المخابرات.. وواضح أنها طبيعية  مش silence interrupts".

وفي غضون ذلك فقد كانت جريدة صوت الأمة نشرت خبرا تحت عنوان  " مفاجأة (تسجيلات مسربة): حازم عبد الْقَدِيرُ وممدوح حمزة وطارق العوضي يدعمون السيسي فـــي الرئاسة "  بتاريخ  13 يناير  .

وجاء فـــي   الخبر  :" بداية يجب توضيح أننا لم نرغب فـــي أن نقوم بهذه الممارسات غير المهنية والملفقة، والتي قامت بها مـــن المفترض صحيفة عريقة وتتميز بالمصداقية والثقة لدى عشاق عريض داخل الولايات المتحدة وخارجها، وهي صحيفة واشنطـن تايمز، والتي وقعت فـــي خطيئة مهنية لا ترتكبها الصحف الصفراء الصغيرة، بعد تلفيقها أحاديث مسجلة لبعض الإعلاميين وشخصيات مصرية عامة، لادعاء تلقيهم توجيهات أمنية بينما يخص قضية القدس، وغيرها مـــن القضايا على الساحتين المصرية والدولية، ثم ثبت كذبها بدلائل واضحة، وأصبحت فضيحة إعلامية كبرى".

وأضافت ، "إنما نقصد مـــن كتـب تسجيلات أجريناها مع عدد مـــن الشخصيات المعروفة بانتماءاتها السياسية المعارضة، أن نثبت أن مسألة فبركة التسجيلات تافهة وخدعة يمكن أن يقوم بها محرر متدرب وليست قنوات إعلامية وتكتلات بأموالها".

وأردفت:"فـــي التسجيلات التي نعرضها لكم ، تلفيق مقبول لإثبات "ما أسهل صنع الفضائح"، فقد قمنا بسؤال الشخصيات الواردة فـــي الفيديو، والذين نعتذر لهم مسبقا، وتغيير السؤال بعد إجراء عملية مونتاج بسيطة، لإثبات أن هؤلاء الساسة يدعمون مرشح رئاسي بعكس اتجاهاتهم المعروفة على الساحة السياسية " .


المصدر : المصريون