«الضَوْء »: سنحدد مرشحنا للرئاسة في هذا التوقيت
«الضَوْء »: سنحدد مرشحنا للرئاسة في هذا التوقيت

فـــي الوقت الذي حَدَثَ فيه 516 نائبًا، على استمارة تزكية الـــرئيس عبدالفتاح السيسى، للترشح لفترة رئاسية ثانية بانتخابات 2018، لازال موقف حزب النور حتى اللحظة، غامضًا وغير معلن، ما أثار تساؤلات حول أي مـــن المرشحين سيحظى بتوكيلات نواب الحزب السلفي.

وحتى الآن، لم يسْتَحْوَذَ أي مـــن الذين أعلنوا اعتزامهم الترشح، وأبرزهم المحامي خالد علي، والفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة ســـابقًا، ومرتضى منصور رئيس نادي الزمالك على أصوات نواب بالبرلمان.

وينص قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية، على ضرورة حصول مـــن يرغب فـــي الترشح على تزكية 20 عضوًا على الأقل مـــن أعضاء مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن مـــن 15محافظة.

صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب "النور"، ذكــر إن الحزب لم يحدد حتى الآن موقفه النهائي مـــن الانتخابات الرئاسية الْمُقْبِلَةُ، مشيرًا إلى أن توكيلات النواب لم يتم حسمها هي الأخرى.

وفي تصريح إلى "المصرون"، أوضح عبدالمعبود أن "باب الترشح ما زال مفتوحًا، ولم يحسم جميع المرشحين موقفهم النهائي مـــن الانتخابات، فضلًا عن أن هناك مرشحين آخرين لم يعلنوا عن موقفهم، ومن بينهم الـــرئيس عبدالفتاح السيسي".

عضو الهيئة العليا لحزب "النور"، أَلْمَحَ إلى أنه "بمجرد غلق باب الترشح وإعلان أسماء كافة المرشحين بشكل نهائي، سيجتمع الحزب لاتخاذ موقفه النهائي، وأي المرشحين سيدعم".

وأضــاف قائلًا: "لا يوجد ذهـــــــــــب محدد لدى الحزب حتى اللحظة، ولم نستقر على مرشح كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يزعم البعض، الأمر ما زال مفتوحًا، لحين غلق باب الترشح".

وذكـر عبدالحكيم مسعود، عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية عن حزب "النور"، إن "الحزب يعمل بشكل مؤسسي ومنظم"، لافتًا إلى أن "الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، ومحمد صلاح خليفة، المتحدث الرسمي باسم الهيئة البرلمانية، هما المنوطان بالتحدث فـــي هذا الشأن وليس مسموح لأحد سواهما بالتحدث، وهو ما أكد من خلال الرحمن البكري، عضو البرلمان عن الحزب".

إلى ذلك، ذكــر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن الحزب لم ينسق أو يقرر منح أي أحد مـــن المرشحين الذين أعلنوا الترشح للرئاسة أي توكيلات.

وتـابع أن الحزب لم يوافق على منح مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، توكيلات مـــن نواب الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان لخوض الانتخابات الرئاسية.

وأَلْمَحَ مخيون فـــي بيان صحفي لـــه، أنه فوجئ بظهور مرتضى على الفضائيات وإعلان ترشحه للرئاسة، وأنه سيتوجه للبرلمان لبحث جمع التوكيلات مـــن النواب خاصة أعضاء حزب "النور".

وذكـر منصور، فـــي مداخلة تليفزيونية أمس: "سأبدأ جمع التوكيلات بداية مـــن غد، وكل النواب وقعوا للرئيس السيسي، وباقي بتوع حزب النور وكام نائب تانيين، وعايز أخد توقيعا منهم لأكمل 20 توكيلا مـــن النواب".

وعلق مخيون، قائلًا : "حزب النور أول مرة يسمع الكلام دا، وكل واحد يصرح زى ما هو عايز، وكل واحد ليه مطلق الحرية أن يقول ما يشاء، ولكن الحزب لن يمنح توكيلات لمرتضى منصور".

وفي غضون ذلك فقد كانت اللجنة العليا للانتخابات، صـرحت منذ أيام الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة فـــي العام 2018 وشروط الترشح ومواعيد الجولة الأولى وجولة الإعادة والحد الأقصى لسقف الإنفاق فـــي الدعاية الانتخابية، وكيفية الحصول على الرموز الانتخابية.

وذكـر لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى داخل البلاد على مدى ثلاثة أيام مـــن 26 إلى 28 مارس، وفي الخارج فـــي أيام 16 و17 و18 مارس، أما فـــي حال إجراء جولة إعادة ستعقد فـــي الداخل مـــن 24 إلى 26 أبريل، وفي الخارج مـــن 19 إلى 21 أبريل.

المصدر : المصريون