"أبو سعدة": الأقباط أكثر من دفعوا ثمن مواجهة الإرهاب
"أبو سعدة": الأقباط أكثر من دفعوا ثمن مواجهة الإرهاب

ذكــر حافظ أبو سعدة؛ عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الأقباط هم أكثر مـــن دفعوا ثمن مواجهة الإرهاب فـــي مصر خلال السنوات السَّابِقَةُ. 

وتـابع على هامش مؤتمر الإرهاب بالإسكندرية أنه على الرغم مـــن موجة العنف والإرهاب الذي تشهده مصر خلال السنوات السَّابِقَةُ إلا أن الدستور المصري عزز مـــن مبادئ حقوق الإنسان فـــي دستور 2014، مشيرًا إلى أنه مـــن أهم الدساتير المصرية التي عززت مبادئ حقوق الإنسان وزادت عليه ما هو مستحدث فـــي العالم. 

ورأى أن هناك بعض المحاولات لوضع القيود للحقوق الممنوحة فـــي الدستور مـــن خلال مشروعات قانون مقدمة للبرلمان بحجة مواجهة الإرهاب، فضلا عن مشروع تجريم الإلحاد، وهو ما يخالف نصوص الدستور بالإضافة إلى مخالفته للمواثيق العالمية التي تكفل حرية الفكر والاعتقاد.

 وفيما يتعلق بمشروع قانون تنظيم الدخول على مواقع سوشيال ميديا، ذكــر أبو سعدة أن هذا المشروع سوف يكون مـــن الصعب تطبيقه والحل هو مزيد مـــن الحرية وإضافة محتوى موازي للرد على الأفكار المتطرفة الموجودة على هذه المواقع. 

وذكـر إن المواثيق الدولية تشكل مرجعية مع الدستور المصري وأن أي تشريعات تخالف ذلك تسمى انتهاك للقانون والدستور. وفيما يتعلق بالتطرف والإرهاب.

و أَرْدَفَ أن هناك أشكالا مـــن التطرف فـــي كل العالم وبالتالي التطرف بشكل سَنَة ليس مجرما أو محظورا ولكن المحظور هو التطرف العنيف وهذا يجب أن يؤخذ فـــي الاعتبار خلال وضع التشريعات فـــي مصر، لافتا إلى أن التشريعات الموجودة فـــي مصر كافية ويوجد بها نصوص كافية من أجل مواجهة هذه الظاهرة. 

وأكد أبو سعدة، ضرورة التمسك بسيادة القانون بينما يتعلق بالمتهمين بالقضايا التي تتعلق بالإرهاب، مشيرا إلى أن الإجراءات الاستثنائية غَيْر مَأْلُوفة للمواثيق والدساتير. 

المصدر : المصريون