أمريكا أدركت أحيرًا خطورة «الإخوان»
أمريكا أدركت أحيرًا خطورة «الإخوان»

قالت وزارة الخارجية، إن إدراج الولايات المتحدة لتنظيم "حسم"، على قائمة الإرهاب، إدراك لخطورة  "جماعة الإخوان" على أمن مصر.

ورحب المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بقرار الولايات المتحدة الأمريكيـه "إدراج تنظيمي حسم ولواء الثورة، المرتبطين بتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، على القائمة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية، معتبراً تلك الخطوة بمثابة تطور إيجابي فـــي إدراك شركاء مصر الدوليين، وفي مقدمتهم الأراضي الأمريكية، لخطورة تنظيم الإخوان الإرهابي والجماعات والتنظيمات المنبثقة عنه على أمن واستقرار مصر وشعبها".

وتـابع المتحدث باسم الخارجية،: "أن القرار الأمريكي يعد ترجمة عملية للتضامن مع مصر ضد الإرهاب، وتقديراً لما تواجهه مـــن محاولات خسيسة تستهدف إعاقة مسارها التنموي وانطلاقها الاقتصادي، وهو الأمر الذي من خلال عنه المسئولون الأمريكيون على أعلى المستويات خلال الفترة النهائية، ويمثل خطوة هامة إلى الأمام على مسار تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية شاملة وفعالة فـــي القضاء على الإرهاب واجتثاثه مـــن جذوره".

وأمس الأربعاء، صـرحت وزارة الخزانة الأمريكية، فـــي بيان، إدراج حركتي حسم ولواء الثورة، بقائمة الإرهاب.

وتشدد "جماعة الإخوان المسلمين"، على نفي وجود أي ارتباط لها بـ"حسم"، مؤكدة أن الجماعة "ليس لها علاقة بأي تنظيم، أو أفراد، تسفك الدماء، وليس لديها جناح مسلح".

وفي ديسمبر الماضي، صـرحت بريطانيا، إدراج "حسم" و"لواء الثورة" المسلحتين بمصر، فـــي قائمة المنظمات الإرهابية لديها.

ويعود ظهور "حسم"، إلى يوليو 2016، وتسببت حتى نهاية العام الماضي فـــي مصـرع 9 شرطيين وإصابة مثلهم، بينما فشلت فـــي اغتيال مسؤولين قضائيين، وفق رصد الأناضول.

وفي أغسطس 2016، ظهرت حركة "لواء الثورة"، واستهدفت، بحسب بياناتها، عقب الهجوم على حاجز أمني بمحافظة المنوفية، واغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة الـ9 مشاة، أمام منزله شمال القاهرة، فـــي أكتوبر مـــن العام نفسه.

ويتعرض مـــن تفرض عليه جَزَاءات الخزانة الأمريكية إلى تجميد أرصدته فـــي الولايات المتحدة أو لدى مواطنين أمريكيين، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحظر على المواطنين الأمريكيين التعامل معهم.

المصدر : المصريون