رزق: يُبِيحُ خطورة استخدام المنابر في السياسة
رزق: يُبِيحُ خطورة استخدام المنابر في السياسة

ذكــر حمدى رزق الكاتب الصحفي، إن التشريع الذى صدر فـــي عهد  الـــرئيس المؤقت  المستشار عدلي منصور رقم 51 لسنة 2014، والخاص بتنظيم ممارسة الخطابة وضع جَزَاء مشددة لمن يعتلى المنابر دون ترخيص وخلا النص مـــن جَزَاء استخدام المنابر لتحقيق أهداف سياسية، فأصدر القاضي الجليل محمد عبد الوهاب خفاجي مجدداً حكماً فـــي 28 ديسمبر 2015، أكد فيه على ذلك.

تابع أن المحكمة ناشدت مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، لتجريم استخدام منابر المساجد والزوايا لتحقيق أهداف سياسية أو حزبية أو للدعاية الانتخابية حتى ولو كـــان مرخصا لـــه بالخطابة، وهو الأمر الذى خلا منه قرار رئيس الجمهورية المؤقت.

وتـابع رزق خلال مقال لـــه بـ "المصرى اليوم" بعنوان "رسالة مـــن فضيلة المفتى"  قائلا، حتى الآن  لماذا لا يسد مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية هذه الفجوة بإصدار تشريع لتقنين الحكم القضائي لتجريم مـــن يستخدم منابر الخطابة فـــي العمل السياسي؟ وذلك حتى نمنع أيضا الوقوع فـــي غياب الوعي السياسي الذى أصاب شريحة كبيرة مـــن المواطنين".

وصنف الكاتب الصحفي المواطنين فـــي الإدلاء بأصواتهم ثلاثة أنواع الأول هو مـــن يذهب مدفوعا بانتمائه العقائدي، وهم غالبا مـــن ينتمون للإسلام السياسي، والثاني هو مـــن يعطى صوته بمقابل مادي أو معنوي، قد يكون مالا أو هدايا عينية، زيت وسكر ولحم، أو خدمة ينتظر الحصول عليها أو لاعتبارات معنوية كقربى أو مصاهرة أو جيرة، والثالث يعطى صوته مدفوعا بضميره الوطنى، وهم قلة للأسف.

المصدر : المصريون