سلامة: 3 سبب وراء تأزم الحياة السياسية
سلامة: 3 سبب وراء تأزم الحياة السياسية

طرح عبد الناصر سلامة عدة تساؤلات معبرًا مـــن خلالها على  تردى أوضاع  الحياة السياسية قائلا: "أين الحياة السياسية بمعناها الحقيقى، وأين الأحزاب، وأين المعارضة، وأين هؤلاء وأولئك مـــن الرأى العام، أو بمعنى أدق، مـــن التأثير فـــى الرأى العام، لماذا وكيف أصبحت المعارضة أوضح ليلة وضحاها مـــن أهل الشر، وإلى أى مدى فقد المواطن الثقة فـــى هذه المنظومة أو هؤلاء الأفراد، ولماذا، وإلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع".

وتـابع سلامة  خلال مقاله الذى كتـب بالمصرى اليوم تحت عنوان: "الفلول والمعارضة الحاضر الغائب": "الاجابة على هذه التساؤلات ربما تكون صادمة يمكن القول إن الحراك السياسى الداخلى خلال السنوات الأربع السَّابِقَةُ، أَكَّدَ أنه لا يمكن العمل بمنأى عن الفلول، أو أعضاء الحزب الوطنى ســـابقًا، بينما حراك المعارضة لا يمكن أن ينجح دون منح الأمان لفئاتها المختلفة، الأمان مـــن الملاحقات القضائية، الملاحقات الأمنية والدليل هو أن أعضاء الحزب الوطنى، استوعبتهم مـــن جديد عشرات الأحزاب التى تم إنشاؤها على أنقاض الحزب، لم تكن هذه الأحزاب تستطيع العمل بمنأى عنهم، بل الأهم أن هذه الأحزاب كانت تتسابق على استيعابهم وضمهم إليها حين تشكيل كل حزب على حدة ".

ومضى قائلا :" على الجانب الآخر، المتعلق بالمعارضة، كـــان ترشح بعض عناصر المعارضة الفاعلين بالدوائر المختلفة، هو الأكثر إثراءً للعملية الانتخابية، وبصفة خاصة جماعات الإسلام السياسى، لم يكن ذلك فـــى الانتخابات البرلمانية فقط، بقدر ما كـــان فـــى انتخابات النقابات أيضاً، إلى أن شكلوا زخماً كبيراً لأحداث وتجمعات 25 يناير 2011 ,  اما الان  وبعد ما شهدته البلاد مـــن مجريات على مدى السنوات الثمانى السابقة، أصبحت بعض عناصر المعارضة، خاصة مـــن خارج الأحزاب، لا تقبل بالفتات، أصبحت تعيش الحالة، يتطلعون إلى ما هو أكثر، انطلاقاً مـــن بعض المعطيات ، أعتقد أن الأمر الآن فـــى مجمله فـــى حاجة إلى إعادة صياغة، فـــى غياب الزخم الرسمى والمعارض فـــى آن واحد، وإلا فإن الأوضاع سوف تسير إلى ما هو أكثر تأزماً، بعد أن أصبح الجديـد يدور الآن فـــى البحث عن تعريف دقيق "

المصدر : المصريون