إدارة إقليم شمال بغـداد تتهم الحكومة الاتحادية بمحاولة حل الإقليم
إدارة إقليم شمال بغـداد تتهم الحكومة الاتحادية بمحاولة حل الإقليم

الحياة المصرية :- اتهمت إدارة إقليم شمال العراق، الأحد، الحكومة الاتحادية بمحاولة "حل كيان" الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي، على نحو غَيْر مَأْلُوف للدستور، بينما لم يصدر عن بغداد رد بخصوص هذا الاتهام حتى الساعة 16:00 ت.غ.

جاء ذلك فـــي بيان صدر عن إدارة الإقليم فـــي أعقاب لقـاء لها ضم أيضاّ محافظي محافظات الإقليم ومديري النواحي.

واعتبر البيان، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أن "سياسة الحكومة الاتحادية تجاه الإقليم تهدف إلى حل الإقليم ككيان دستوري".

وشدد على ضرورة عدم "تعمد الحكومة الاتحادية اتخاذ أي قرارات لا تتوافق مع الدستور بـــشأن الإقليم".

وَنَوَّهْتِ إدارة الإقليم إلى أن "قرارات الحكومة الاتحادية، وأسلوب تعاملها مع حكومة الإقليم، تهدف إلى التفريق أوضح محافظات الإقليم وحكومته".

كـــان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ذكــر الأسبوع الماضي إن حكومته ستتولى تأمين رواتب الموظفين وقوات البيشمركة (التابعة لإقليم شمال العراق).

لكن إدارة الإقليم شككت فـــي ذلك متحدثة، فـــي بيانها، إن ذلك "ليس سوى دعاية سياسية".

وأضافت أن "نسبة حصة الإقليم مـــن الموازنة الاتحادية للعام 2018، والتي حددت (مـــن قبل الحكومة الاتحادية) بـ12.67%، هي خير دليل على أن موقف الحكومة الاتحادية دعاية سياسية". 

وعلى مدى السنوات السَّابِقَةُ كانت حصة الإقليم مـــن الموازنة الاتحادية 17 فـــي المئة مـــن إجمالي الموازنة، قبل أن تقطعها بغداد فـــي 2014 كليا نتيجة الخلافات على إدارة الثروة النفطية؛ حيث اعتمد الإقليم على نفسه بتمويل نفقاته من خلال بيع النفط بشكل مباشر. 

وتصاعد الأضطرابات أوضح بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل فـــي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته". 

وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأت فـــي 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، السيطرة على الغالبية العظمى مـــن مناطق متنازع عليها أوضح الجانبين، بينها محافظة كركوك (شمال)، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر. 

كانت حكومة الإقليم صـرحت الشهر الماضي تجميد نتائج الاستفتاء فـــي بادرة لفتح باب المباحثات مع الحكومة الاتحادية لحل الخلافات وفق دستور البلاد، لكن بغداد ترفض إجراء أي مباحثات قبل إلغاء نتائج الاستفتاء.

الاناضول 

المصدر : جي بي سي نيوز