"البيشمركة" تعرض نشر قوات مشتركة مع العـراق على معابر إقليم الشمال
"البيشمركة" تعرض نشر قوات مشتركة مع العـراق على معابر إقليم الشمال

الحياة المصرية :- صـرحت وزارة البيشمركة فـــي حكومة إقليم شمال العراق، الأحد، استعدادها لنشر قوات مشتركة مـــن مقاتليها والجيش الاتحادي العراقي على المعابر الحدودية للإقليم.

وذكـر الأمين العام للوزارة، جبار ياور، خلال مؤتمر صحفي عقده فـــي أربيل، عاصمة إقليم الشمال: "نحن مستعدون لنشر سرية مـــن البيشمركة مع سرية للجيش العراقي لتأمين أمن المعابر الحدودية وإدارتها بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية".

وبشأن المناطق المتنازع عليها، أَبْلَغَ ياور أن الإقليم يرغب فـــي كتـب قوات مشتركة بتلك المناطق كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كـــان متبعا قبل ظهور تنظيم "داعش" سَنَة 2014، مشيرا إلى أن بغداد تراجعت عن ذلك، وتريد كتـب قوات اتحادية فقط.

وَنَبِهَةُ مـــن أن استمرار الأضطرابات العسكري أوضح القوات العراقية والبيشمركة "سيسهم فـــي عودة الإرهاب للبلاد".

وذكـر ياور إن "الحوار هو الأساس لمعالجة المشاكل وفق دستور البلاد. المشكلة أوضح بغداد وأربيل سياسية وليست عسكرية، والبيشمركة جزء مـــن المنظومة الدفاعية العراقية والإقليم جزء مـــن العراق".

وتصاعد الأضطرابات أوضح بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل فـــي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته".

وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأت، فـــي 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، السيطرة على الغالبية العظمى مـــن مناطق متنازع عليها أوضح الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.

لكن اشتباكات وقعت أوضح الجانبين قبل نحو أسبوعين عندما تقدمت القوات العراقية للسيطرة على ما تبقى مـــن المناطق المتنازع عليها فـــي محافظة نينوى (شمال) وكذلك الوصول الى معبري "فيشخابور" الحدودي مع سوريا،

و"إبراهيم الخليل" مع تركيا والواقعان ضمن محافظة دهوك التابعة للإقليم. 

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح الحكومة العراقية عن هدنة قبل نحو 10 أيام، وخاض الجانبان مباحثات بهذا الشأن لكن دون التوصل لاتفاق حتى الآن.

الاناضول 

المصدر : جي بي سي نيوز