محافظ كركوك يدعو العـراق لإرسال تعزيزات عسكرية إثر هجومين انتحاريين
محافظ كركوك يدعو العـراق لإرسال تعزيزات عسكرية إثر هجومين انتحاريين

الحياة المصرية :- دعا راكان الجبوري، محافظ كركوك العراقية بالوكالة، اليوم الأحد، الحكومة المركزية فـــي بغداد إلى إرسال تعزيزات عسكرية للمحافظة الواقعة شمالي البلاد، فـــي أعقاب هجومين انتحاريين استهدفاها.

وفي وقـــت ســـابق اليوم، قُتل 5 مدنيين وأصيب 14 آخرون بجروح إثر هجومين وقعا فـــي شارع أطلس وسط مدينة كركوك، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وذكـر الجبوري، فـــي بيان لـــه اطلعت عليه الأناضول، إن "الهجومين وقعا نتيجة يأس الجماعات الأرهابية وفقدانهم المناطق التي سيطروا عليها"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها وملاحقة العصابات الإرهابية وتقديمهم للعدالة.

وتـابع أن "قوات الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب (قوات نخبة فـــي الجيش) بَرْهَنْت عملها المهني ولكن عددها غير كاف لتغطية المساحة الواسعة للمدينة ويجب مضاعفتها لمجابهة التحدي الإرهابي الذي بدأ يستهدف المدنيين العزل".

وعلى ذات الصعيد، ذكــر النقيب فـــي شـــرطة كركوك، حامد العبيدي، للأناضول، إن "قيادة الجيش وقيادة الشرطة فرضت إجرءات أمنية مشددة فـــي كركوك عقب الهجومين الانتحاريين".

وأَلْمَحَ إلى أن فصائل مـــن "الحشد الشعبي" شاركت فـــي فرض الإجراءات الأمنية المشددة فـــي كركوك.

فـــي السياق نفسه، اعتبرت الجبهة التركمانية العراقية، التفجيرين الانتحاريين فـــي كركوك بأنهما "محاولة لتقويض المسعى الحكومي لبسط إِسْتِحْواذ الأجهزة الاتحادية على المحافظة".

ودعت الجبهة، وهي أَفْضُلُ ممثل للتركمان بالعراق، فـــي بيان تلقت الأناضول نسخة منه، كافة أجـــهزة الأمـــن إلى أخذ الحيطة والحذر وزيادة التدابير الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي غضون ذلك فقد كانت القوات العراقية قد أحكمت سيطرتها على آخر معاقل "داعش" بمحافظة كركوك الشهر الماضي، باستعادة السيطرة على قضاء الحويجة جنوب غرب مدينة كركوك.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شنت القوات الاتحادية عملية عسكرية، فـــي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سيطرت خلالها على محافظة كركوك المتنازع عليها مع إقليم الشمال، لتنهي بذلك وجود قوات الإقليم فـــي المحافظة.

الاناضول

المصدر : جي بي سي نيوز