بغـداد.. مئات الجثث في مقابر جماعية قرب الحويجة
بغـداد.. مئات الجثث في مقابر جماعية قرب الحويجة

وذكـر راكان الذي تسلم منصبه بعد اقالة المحافظ الكردي لكركوك التي استعادتها القوات الاتحادية مـــن ـيدي القوات الكردية "أننا نقف الآنن فـــي موقع قاعدة البكارة التي كانت احدى مقرات القوات الأميركية والتي جعلها داعش موقعا لتنفيذ الإعدمات". 
وتقع البكارة على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب غرب الحويجة.

وتـابع راكان "انظروا لبشاعة الإرهاب الذي أعدم ما لا يقل عن 400 مغدور بينهم ببدلات الإعدام الحمراء وآخرون بزي مدني". 

وفي العام 2014 سيطر تنظيم داعش على نحو ثلث مساحة العراق ونصف مساحة سوريا المجاورة وصَرَحْ قيام ما يسمى" دولة الخلافة".

وارتكب التنظيم اعمالا انتقامية مروعة فـــي المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته، تضمنت اعدامات جماعية وقطع رؤوس.

غير أن التنظيم مني فـــي الآونة الاخيرة بانتكاسات وخسر معظم الأراضي التي كـــان يسيطر عليها.

وخلال تقدّم القوات العراقية فـــي معركتها ضد التنظيم عثرت على عشرات المقابر الجماعية التي تضم مئات الجثث فـــي مناطق عراقية مختلفة.

وذكـر آمر اللواء 60 بالفرقة 20 فـــي الجيش العراقي مرتضى عباس لعيبي ان قواته "استدلت على موقع المقابر الجماعية مـــن خلال شاهد عيان"، مؤكدا ان "الموقع يبعد شمال مركز الحويجة 3 كلم".

مـــن جهته، ذكــر الشاهد سعد عباس النعيمي وهو راعي اغنام لوكالة فرانس برس "كنت فـــي زمن داعش خلال سنوات الاحتلال الثلاث أشاهد عناصر داعش يأتون بمركبات ويقومون بانزال المعتقلين واطلاق النار عليهم ورميهم على الأرض أو نحرهم".

وأكد أن البكارة كانت "تضم خمس مقابر جماعية لمعتقلين لدى داعش"، قائلا ان "بعض ضحايا داعش كـــان التنظيم يطلق النار عليهم أو ينحرهم أو يضعهم فـــي حراقات نفطية".

وفي 4 اغسطس 2017 صـرح مسؤولون العثور على مقبرة جماعية أخرى تضم رفات 40 رجلا أعدمهم التنظيم المتطرف سَنَة 2015 أبان سيطرته على الرمادي.

 

سكاي نيوز 

المصدر : جي بي سي نيوز