العبادي: لن نسمح للفاسدين بسرقة المال العام
العبادي: لن نسمح للفاسدين بسرقة المال العام

الحياة المصرية :- ذكــر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم السبت إن حكومته لن تسمح للفاسدين بسرقة المال العام بحجة تقديم الخدمات. واعتبر هذا التصريح اتهاما ضمنيا لمسؤولين فـــي الدولة باختلاس المال العام.

وذكـر العبادي خلال مهرجان نظمته فرقة العباس القتالية (أحد فصائل الحشد الشعبي) فـــي  بغداد "لن نسمح للفاسدين مجددا بسرقة الأموال بحجة تقديم الخدمات". وتـابع أن الفاسدين "هم مـــن تسببوا بدخول داعش للعراق، لذا أدعو المواطنين إلى أن يكون صوتهم موحدا فـــي الانتخابات ضد الفاسدين".

وسبق للعبادي أن أعلـن فـــي الأسبوع الثاني مـــن ديسمبر/كانون الأول الجاري فـــي كلمة لـــه على هامش مؤتمر باريسللمناخ بـــأن الفساد مـــن أهم أسباب دخول "الإرهاب" إلى العراق، وبين وأظهـــر أن بلاده تتجه نحو الإعمار والاهتمام بالبيئة التي أهملت بسبب الحروب.

وذكـر العبادي إن "محاربة الفساد هي جزء مـــن إعادة الإعمار والاستقرار، فإذا كـــان هناك فساد فلن يتحقق الإعمار والاستقرار فـــي البلد"، وبالتالي فإن "أحد أسباب دخول الإرهاب هو الفساد، وباتت محاربته جزءا أساسيا وحيويا".

تحقيق
وفي سياق متصل، ذكــر رئيس لجنة برلمانية أمس الجمعة إن البرلمان العراقي سيحقق فـــي شحنة القمح الأميركي التي يـــشتبه بأنها تحتوي على علف حيواني. 

وجاء قرار التحقيق بعد أن أبلغت النائبة عالية نصيف وسائل إعلام محلية أن شحنة القمح الأميركي تحتوي على "البلت العلفية" التي تستخدم فـــي العادة غذاء للحيوانات، وهي غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

ويعد العراق مـــن أوضح أكثر دول العالم فسادا بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات السَّابِقَةُ، وترد تقارير دولية ومحلية على الدوام بوجود عمليات اختلاس وهدر واسعة النطاق منذ إسقاط نظام صدام حسينعام 2003.

وقد أنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة على مدى السنوات الـ14 السَّابِقَةُ مئات المليارات مـــن الدولارات على مشاريع الخدمات بالبلاد، لكن الكثير منها لم تر النور، وأخرى كانت مجدية وشابها الفساد. 

ولا يزال العراق يعاني مـــن نقص الخدمات العامة مـــن قبيل الكهرباء والصحة، ويأتي ذلك على رأس شكاوى المواطنين.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ العبادي من خلال فـــي  نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن عزمه تقديم جميع الفاسدين للقضاء واستعادة مليارات الدولارات التي سرقت على مدى السنوات السَّابِقَةُ فـــي مشاريع وهمية وتعاقدات غير قانونية، لكنه لم يقدم بعد على أي إجراء مـــن هذا القبيل.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن المتورطين بقضايا فساد فـــي العراق ينتهي بهم الأمر إلى هاربين خارج البلاد بجيوب تفيض بالمال أو خارج القضبان بعد أن يعفى عنهم رغم وعود الســـلطات بمحاربتهم.

وكـــالات 

المصدر : جي بي سي نيوز