واشنطن تؤيد إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية العراقية في موعدها
واشنطن تؤيد إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية العراقية في موعدها

الحياة المصرية :- صـرح سفير الولايات المتحدة لدى بغداد، دوغلاس سيليمان، اليوم الخميس، أن بلاده تؤيد إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية العراقية فـــي موعدها المنتظـر فـــي 12 مايو/أيار القادم. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع محافظ البصرة (جنوب) أسعد العيداني، وتابعه مراسل الأناضول. 

وذكـر سيليمان، إن "الولايات المتحدة تعتقد وتؤمن بـــأن الانتخابات يجب أن تتم فـــي العراق وفق وقتها الدستوري المحدد لها، وهذا جزء مـــن عملية احترام إِتْمام الدستور العراقي كلياً، وليس جزئياً". 

وتـابع أن "الالتزام بالدستور وإجراء الانتخابات فـــي موعدها يساعد العراق على تطوير الديمقراطية". 

وتطالب القوى السياسية السُنية بتأجيل إجراء الانتخابات لحين ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، ويقولون إن عدم عودة السكان لمناطقهم، سيحرم مئات الآلاف مـــن التصويت فـــي الانتخابات البرلمانية والنيابية المقبلة، غير أن رئيس الوزراء أَبَانَ فـــي مؤتمر صحفي قبل نحو أسبوعين عن التزام الحكومة بإجراء الانتخابات فـــي موعدها. 

ونزح نحو 5.4 مليون عراقي مـــن منازلهم منذ اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي ثلث مساحة العراق فـــي 2014، ومن ثم الحرب الطاحنة التي امتدت 3 سنوات وانتهت مؤخرًا بخسارة التنظيم لتلك الأراضي، وإعلان الحكومة الانتصار عليه. 

وتقول حكومة بغداد إن نصف النازحين عادوا إلى مناطق سكناهم (إجمالي سكان البلاد نحو 37 مليون نسمة)، بينما يتوزع الباقون على مخيمات للنزوح وبقية محافظات البلاد، لا سيما فـــي إقليم شمالي البلاد. 

وتركز نزوح السكان مـــن مناطق غربي وشمالي البلاد التي يشكل السنة غالبية سكانها.

وفي قضية أخرى، ذكــر السفير الأمريكي إن "الولايات المتحدة الأمريكيـه تسعى إلى تطوير الاقتصاد العراقي مـــن خلال أجتمـع مؤتمر فـــي منتصف فبراير/شباط القادم بدولة الكويت والذي مـــن شأنه تشجيع الشركات العالمية للاستثمار على العمل داخل العراق".

وبيّن أن "دور الأراضي الأمريكية يكمن بدفع الحكومات المحلية فـــي العراق للبحث عن طرق تستقطب فيها الشركات الاستثمارية".وفق الاناضول 

مـــن جانبه، ذكــر محافظ البصرة، إن "زيارة السفير الأمريكي للمحافظة أثمرت عن مناقشة العديد مـــن المواضيع التي تخص الاستثمار فضلا عن القضاء على المشاكل التي تواجه البصرة منها ملف البطالة". 

وتعّد البصرة إحدى أَفْضُلُ المحافظات العراقية مـــن حيث الأهمية الاقتصادية، حيث يصدر مـــن حقولها نحو 80 فـــي المائة مـــن إجمالي النفط العراقي، وهي المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم ويقع على الخليج العربي.

المصدر : جي بي سي نيوز