استبداد ولد عبد العزيز للسلطة ضد معارضين موريتانيين فى الخارج تشعل استنكار عدد من المحامين الدوليين
استبداد ولد عبد العزيز للسلطة ضد معارضين موريتانيين فى الخارج تشعل استنكار عدد من المحامين الدوليين

شجب عدد مـــن المحامين الموريتانيين والدوليين نظام الـــرئيس  ولد عبد العزيز، بما وصفوه “استغلال السلطة القضائية” فـــي قضية تضم عددا مـــن أعضاء مجلس الشيوخ يتهمهم بالفساد.

وطالبت مجموعة  المحامين ، المجتمع الدولي والجهات المانحة “بفتح عيونهم على” الانجراف الاستبدادي “للسلطة الرئاسية، وكذلك مساعى ولد عبد العزيز للترشح لولاية ثالثة.

ففي نواكشوط، أيدت #مقصورة الاتهام مذكرات التوقيف الدولية التي أصدرها قاضي التحقيق فـــي سبتمبر ضد رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، ومعاونه محمد الدباغ، وكلاهما يعيش فـــى المغرب.

وفى بيان، صدر عن محامي الرجلين ويليام بوردون واليزيد ولد يزيد وجورج هنري بوتييه فإن قرارات الاعتقال هذه “غير مقبولة “، مضيفين أن هذا الإجراء يظهر وصول النظام لمستوى غير مسبوق مـــن الانحدار فـــي استهدافه للصحفيين ، والنقابيين، وأعضاء مجلس الشيوخ الذين يعارضون انقلاب الـــرئيس عبد العزيز وسعيه بكل الوسائل، للبقاء فـــي السلطة.

ومن أوضح العناصر الرئيسية فـــي القضية عضو مجلس الشيوخ محمد ولد غدة الذي قاد الحملة ضد إلغاء مجلس الشيوخ، الذي اعتمد أخيرا فـــي استفتاء دستوري فـــي أغسطس.

واتهم عضو مجلس الشيوخ، الذي ألقي عليه القبض فـــي 11 أغشت بتوزيع أموال على بعض زملائه لمعارضة هذا التعديل. ووجهت إليه تهمة “الرشوة” كجزء مـــن “شبكة أقيمت لزرع البلبلة فـــي البلاد”. واتهم 12 عضوا فـــي مجلس الشيوخ، كانوا تحت إشراف قضائي، وأربعة صحفيين ونقابيين، بنفس التهمة. وذكـر رئيس الدولة إن هذه الشبكة تم تمويلها مـــن قبل رجال الأعمال.

وقد فَقَدَ محمد ولد بوعماتو، مؤسس مجموعة BSA وبنك GBM، منذ عدة سنوات صداقته مع الـــرئيس الموريتاني – ابن عمه – والذي كـــان قد دعمه خلال حملته للانتخابات الرئاسية سَنَة 2009. كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تعرض محمد ولد الدباغ بالفعل فـــي سَنَة 2013 للسجن “التعسفي” لمدة 4 أشهر، وفقا للمحامين.

المصدر : الجزائر تايمز