محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع! - مرآة المرأة
محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع! - مرآة المرأة

محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع! الحياة المصرية، من أجل حرية الصحافة النزية ، وحرية التعبيرالرأي وحقيقة الأخبار للزائر العربي نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع!" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 8 فبراير 2018 02:15 مساءً.

من اجل الريادة نعرض علي جميع متابعينا وزرنا الكرام في منطقة الخليج العربي هذا الخبر العاجل ونود أن ينال أعجابكم زوارنا الكرام حيثُ نفرتيتي.. تلك الملكة المصرية التي اشتهرت بجمالها، إذ تمتلك جمالاً فريدًا مـــن نوعه، ويعد تمثالها رمزًا أيقونيًا للكثير مـــن النساء فـــي العالم، ومصدرًا خصبا للإلهام للعديد مـــن خطوط المستحضرات التجميلية.

وتعرض البرنامج الأمريكي “ذا توداي شو” لانتقادات لاذعة، بعد كتـب صور للملكة المصرية ببشرة فاتحة وشفاه وردية وعينين بنيتين فاتحتين، وكأنها تنتمي إلى مقاييس الجمال الأوروبية، وهو ما يعد تزييفًا للتاريخ وتغييرًا لملامح الملكة المصرية المعروفة بلونها الخمري وجمالها الشرقي المتميز.

ونحتت الفرنسية “إليزابيث داينز” تمثالاً نصفياً للملكة نفرتيتي، استنادًا للبقايا المحفوظة للحمض النووي للملكة التي حكمت العالم ولقبت بأقوى امرأة فـــي التاريخ الفرعوني.

وقالت داينز عن التمثال: “وجه مومياء نفرتيتي مرسوم بالتكنولوجيا الرقمية وتقنية 3D، وقد وثقت عملي مع لفيف مـــن علماء الطب الشرعي، وعلماء الأنثروبولوجيا للخروج بهذه التفاصيل الدقيقة لعضلات الوجه والجلد والأنسجة”.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أوضحت دنينز أن نحت الرأس استغرق أكثر مـــن 500 ساعة، مضيفة أن المجوهرات صنعها عمال ديور باليد.

وصرح جون غيتس المشرف على الفريق المكتشف لمومياء نفرتيتي، بـــأن هذه الصورة هي الأقرب لملامح نفرتيتي؛ ما أثار غضب الكثيرين، إذ ضجت مواقع سوشيال ميديا بعبارات شديدة اللهجة تصف ما حدث بالكذب والتزوير، وطمس الحقائق المعروفة عن أهم وأعظم حضارة فـــي تاريخ البشرية جمعاء.

نذكر ما حدث فـــي السينما الهيولودية وكيف اختارت الممثلة التي تجسد شخصية نفرتيتي فـــي أفلامها، ففي الفيلم الأمريكي الصادر العام 1954 والذي يحمل عنوان The Egyptian، جسدت الممثلة البولندية بيلا ديرفي دور الملكة نفرتيتي بملامحها الأوروبية التي لا تمت لوجه الملكة فـــي الواقع بصلة.

وأشارت صحيفة “الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست” سَنَة 1990 فـــي تقرير لها، إلى أنه يصعب معرفة لون بشرة نفرتيتي، فهي مسألة معقدة للغاية، لا سيما فـــي مصر القديمة الذي وصف مجتمعها بأنه متعدد الأعراق، وكلها محاولات صريحة لطمس الهوية للمجتمعات الشرقية، ومحو ملامح الحضارات العربية.

شكراً متابعينا الكرام علي حسن تفاعلكم معنا ، محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع! علي الحياة المصرية ، حيثٌ نواد أن نكون عرضنا عليكم الخبر بصورة صحيحة من قلب الحدث حيثٌ تم نقل الان خبر محاولات لطمس الهوية الشرقية.. تمثال نفرتيتي يثير غضب رواد المواقع! عبر موقعنا الحياة المصرية ، نرجو من زورنا الكرام في منطقة الشرق الأوسط متابعة اخبار الصحيفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، ويمكنكم الأشتراك في الصحيفة عبر موقع تويتر او الفيسبوك ليصلك أخر الأخبار من قلب الحدث.

المصدر : فوشيا