فيلم "حبة كراميل.. طرح جريئ لظاهرة الهوس بعمليات التجميل
فيلم "حبة كراميل.. طرح جريئ لظاهرة الهوس بعمليات التجميل

هوس بعض النساء بالعمليات الجراحية التجميلية وما يمكن أن يخلفه مـــن آثار جانبية على شخصياتهن فـــي المجتمع، تلك هي الفكرة البارزة التي تناولها الفليم اللبناني الْحَديثُ "حبة كراميل" الذي تم تقديمه مساء أمس الأحد بقاعة الكوليزي بالعاصمة فـــي عرض خاص حضره بطلا الفيلم ظافر العابدين وماغي بوغصن وعدد هام مـــن الجمهور والإعلاميين.

"حبة كراميل" الذي حظي بإقبال لافت بعد عرضه فـــي بيروت ودبي، هو تصور سينمائي قائم على الكوميديا الرومانسية مـــن خلال العلاقة العاطفية أوضح "رجا" (ظافر العابدين) و"مايا" (ماغي بوغصن) حيث تتوفر لدى هذه الاخيرة قدرة على قراءة أفكار النساء المحيطين بها بعد تناولها لحبة كراميل عجيبة، وهو ما يجعلها تخوض صراعات فـــي علاقتها مع "رجا" والعلاقات التابعة للوسط الذي تعيش فيه، هذه الوضعية الطريفة تتولد عنها مواقف هزلية وجرعات كوميدية مـــن الحب والمشاكسات والانفعالات تتطور فـــي مسار كوميدي واجتماعي.
الفيلم فـــي توجهه الكوميدي طرح بالأساس ظاهرة العمليات الجراحية مـــن جانبها التجاري البحت حيث يستغل بعض الأطبـــاء هوس النساء بتغيير شكلهن الخارجي لبيع خدماتهم التجميلية بأثمان باهضة بهدف الربح الخالص دون التفكير فـــي إرضاء الحريفات، هذه القضية تم طرحها من خلال شخصية "صقر" الملقب فـــي الفيلم بـ"ملك البوتوكس".
ولئن كـــان هناك تواصلا مع الشخصيات والطابع الكوميدي للفيلم مع مسلسل "كراميل" الذي عرض فـــي شهر رمضان المنقضي فـــي عدد مـــن الفضائيات العربية، إلا أن حراك الأحداث كـــان أكثر حيوية فـــي التناول السينمائي، وما يلفت الانتباه فـــي هذا العمل هو الحبكة فـــي اختيار الشخصيات وهو ما أضفى لمسة جمالية وحرفية على العمل."حبة كراميل" فيلم لبناني مـــن كتابة مازن طه وإخراج إيلي حبيب ومن انتاج شركة "ايغل فيلم" لجمال سنان، يعكس إِخْتِبَار سينمائية جديدة فـــي لبنان، حيث اعتمدت على بطولة جماعية لعدد مـــن نجوم الصف الثاني للسينما اللبنانية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ بدت الكوميديا فـــي هذا العمل فـــي مختلف تجلياتها وتفاصيلها فـــي مجريات الفيلم، الذي ينتقد خلال 90 دقيقة عمليات التجميل التي تشوّه بدل أن تحسن.

وات

المصدر : جواهر