أمير الشرقية: العالم يتخبط.. ونسعد بالتنمية في وطننا
أمير الشرقية: العالم يتخبط.. ونسعد بالتنمية في وطننا

ذكــر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية: عندما ننظر لما يدور فـــي بلادنا العزيزة مـــن حراك إيجابي لتطوير وتنمية كافة مناحي الحياة للمملكة العربية الريـاض وطنا وإنسانا، وهذا ما نشهده بشكل أسبوعي وقد يكون فـــي بعض الأحيان يوميا فـــي مجالات عدة سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، فالجميع يشعر ولله الحمد أن هذه البلاد تسير فـــي الاتجاه الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة، والنظر للمستقبل برؤية واضحة لتحقيق ما يصبو إليه المواطن السعودي وما يمكِن هذه البلاد مـــن أن تكون مركز إشعاع للعالم، بالإضافة إلى أنها مركز إشعاع للإسلام والمسلمين بجميع أنحاء العالم لوجود بيت الله الحرام ومسجد رسوله -صلى الله عليه وسلم- وهذه نعمة كبرى يغبطنا عليها الكثير، وقد اكتمل العقد بصدور أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مجمع الملك سلمان لطباعة الجديـد الشريف بالمدينة المنورة، هذا المجمع الذي سيشكل توأمة مع مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم للإسهام فـــي كتـب هذا الدين الْقَدِيرُ فـــي كل أصقاع البلاد.

جاء ذلك خلال استقبال سموه طلبة كلية طب الأسنان بجامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل بمجلس سموه «الإثنينية»، وذكـر سموه: نسعد دائما بوجود ضيوف كرام ومشاركتهم الفاعلة فـــي هذا المجلس مـــن مختلف الأطياف والأماكن والتخصصات، وتـابع: الحمد لله الذي وفق قائد أمتنا لهذا العمل المجيد، ونحمد الله على ما سمعنا مـــن مبادرات كبيرة فـــي الشأن الاقتصادي التنموي التي صـرح عنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

image 0

هدية تذكارية لسموه مـــن طلاب الكلية

image 0

صورة تجمع الأمير سعود بن نايف وأمين الشرقية والطالب منصور الجبير

وذكـر سموه: «فـــي الوقت الذي نرى العالم مـــن حولنا يتخبط فـــي كثير مـــن الأمور ونحن ولله الحمد نسعد بمجالات التنمية والتطوير والبناء لتحسين العيش لأبنائنا وبناتنا فـــي مستقبل مشرق، آخذين دائما فـــي عين الاعتبار ثوابتنا الراسخة بالالتزام بكتاب الله وسنة نبيه فـــي كل أمر، فالحمد لله على نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى.

وأنا سعيد لاستقبال مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل وسعادة عميد كلية طب الاسنان بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس وبالخصوص أبنائي طلبة كلية طب الأسنان، هذه الكلية التي ولله الحمد أنتجت وخرجت منذ نشأتها عددا مـــن أبنائنا وبناتنا لهذا العلم النافع.

واستطرد سمو أمير الشرقية: إن طب الأسنان أصبح مـــن العلوم التي يحسب لها مكان عال جدا فـــي كل العالم، وأنا سعيد أن أستقبل وأشرف فـــي الحقيقة باستقبال هذه الدفعة مـــن أبنائنا، وأيضا يسعدني أن أوصل عن طريق مدير الجامعة التقدير والامتنان لبناتي الطالبات والقائمات على كلية طب الأسنان قسم البنات، وإن شاء الله سوف يكون نفع كبير للمجتمع، والحمد لله الذي سخر لهذه البلاد ما هو موجود الآن بجامعة الإمام عبدالرحمن أحد الصروح التي يدرس بها كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَبْلَغَ د. عبدالله 40 ألف طالب وطالبة، وهذا شيء يثلج الصدر وندعو لهم بالتوفيق وأن يكونوا إن شاء الله أعضاء مساهمين ولبنة لا يستغنى عنها فـــي مجتمعنا هم مـــن زملائهم ومن سبقهم ومن سيلحق بهم بإذن الله.

ختاما شكرا لكم أبنائي وشكرا لعميد الكلية وللقائمين على الكلية، وشكرا لدكتور عبدالله لحرصه الدائم على النهوض بالكلية فـــي كل مجال.

وحضر اللقاء صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، وفضيلة رئيس محكمة الاستئناف الشيخ عبدالرحمن الرقيب وأمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. خالد السلطان، ووكيل الإمارة الدكتور خالد البتال وأصحاب الفضيلة وأصحاب السعادة وكبار المسؤولين وأعيان وأهالي المنطقة الشرقية.

image 0

سموه يصافح أحد الطلاب

image 0

جانب مـــن حضور اللقاء

مدير جامعة الإمام عبدالرحمن: الجامعة تحظى بالدعم منذ انطلاقتها لتحقيق رسالتها

أكد مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل عبدالله الربيش فـــي كلمته بهذه المناسبة أمام أمير الشرقية، أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل حظيت منذ انطلاقتها كجامعة مستقلة سَنَة 1430 كغيرها مـــن مؤسسات التعليم العالي بالكثير مـــن الدعم والمتابعة مكنتها مـــن تهيئة مرافق جامعية وبيئة تعليمية حاضنة ومُحفزه وتم رفدها بكفاءات قادرة على أداء رسالتها التعليمية والبحثية والخدمية بكفاءة واقتدار، وخلق فضاء جامعي رحب من خلال برامجها وانشطتها المنهجية واللامنهجية، وتعمل مكوناتها المختلفة بنسق متكامل لتحقيق رسالتها وأهدافها التربوية، وبوصلة حركتها فـــي كل ذلك هي الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة فـــي خلق مجتمع حيوي ينعم باقتصاد مزدهر فـــي ظل وطنٍ طموح.

وتـابع: تضم الجامعة فـــي الوقت الحاضر أكثر مـــن 22 كلية وأكثر مـــن 100 تخصص فـــي دراسات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ويبلغ تعداد طلاب وطالبات الجامعة أكثر مـــن 40 الف طالب وطالبة يدرسون فـــي شتى مجالات العلوم الطبية والصحية الهندسية والحاسوبية علوم الإدارة والعلوم المالية والعلوم الشرعية والقانونية والدراسات الإنسانية والاجتماعية، وهي بذلك تضم أوسع طيف مـــن الخيارات والتخصصات الجامعية المتاحة لأبناء وبنات المنطقة ممن أسهموا فـــي متطلبات التعليم العام وتوافرت لديهم شروط القبول، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنها تنفرد وإلى حد كبير بتحمل العبء الأكبر لتعليم الفتاة بالمنطقة.

وزاد: أحد أهم التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي فـــي بلادنا وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أحدها ضبط الجودة وزيادة قدرتها التنافسية والمساهمة فـــي تحقيق الأهداف الوطنية، وقد أولت الجامعة هذا الجانب جل اهتمامها وجعلته أحد أولوياتها الاستراتيجية، وبالرغم مـــن وجود هذا العدد الضخم مـــن الطلاب والطالبات وامتداد رقعتها الجغرافية فقد استطاعت الجامعة الحصول على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي غير المشروط لمدة سبع سنوات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حصل عدد مـــن برامجها وكلياتها على الاعتماد الأكاديمي البرامجي، وترتبط الجامعة مع عدد مـــن الجامعات العريقة بعقود خدمية وبرامج توأمة وبحوث مشتركة تهدف إلى نقل المعرفة وتوطين الخبرات.

المصدر : صحيفة اليوم