أثنين وثلاثون مليون ريال فاتورة المحروقات والمياه بـ«التخصصي» خلال سنة
أثنين وثلاثون مليون ريال فاتورة المحروقات والمياه بـ«التخصصي» خلال سنة
وجه أعضاء مجلس الشورى علامات استفهام حول أداء مستشفى الملك فيصل التخصصي مـــن خلال المبالغ المصروفة على استهلاك المياه والتي وصلت إلى 5 ملايين ريال قيمة الفاتورة خلال سَنَة وأيضًا تكاليف المحروقات والنقل والتي وصلت إلى 27 ميلون ريال.

وأكد أعضاء أن مستشفى التخصصي يعاني مـــن تضخم وظيفي حيث إن عدد العاملين فـــي المستشفى يبلغ 11956 منهم ما يوْشَكَ 9 آلاف يعملون فـــي مستشفى التخصصي بالرياض وما يوْشَكَ ألفين فـــي جدة.

فـــي البداية تفاجأ عضو المجلس الدكتور محمد آل عباس مـــن الهيكل التنظيمي لمؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مـــن حيث جانب الشفافية حيث دل الهيكل التنظيمي للمؤسسة أن المراقب المالي ربط بمجلس إدارة المؤسسة كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن المراجع الداخلي ربط بالرئيس التنفيذي للمستشفى، وذكـر إنه لم يرَ فـــي حياته ولم يقرأ فـــي أي مـــن الكتب والمراجع مثل هذه الربط فـــي العالم.

وبيَّن آل عباس أن مستشفى التخصصي لديه إنجازات لا يشكك فيها أحد ولكن السؤال كم كلف المستشفى مثل هذه الانجازات حيث إن المشكلة الحقيقية تتمحور حول الكفاءة والفعالية، وقد بيَّن تقرير المستشفى أنه استهلك مـــن المياه خلال سنة التقرير ما قيمته 5 ملايين ريال بينما أنفق على الأبحاث العلمية مليون ريال، وفي غضون ذلك فقد كانت تكاليف المحروقات والنقل 27 مليون ريال.

ومن جانبها قالت عضو المجلس الدكتورة حنان الأحمدي أن تخصيص هذا النمط مـــن المنظمات الصحية التي تقدم خدمات عالية التعقيد وعالية التكلفة مسألة دقيقة ومحفوفة بالمحاذير، بلا شك أن التوجه نحو الخصخصة هو مـــن إستراتيجيات الدولة الهامة والجيدة والتي ندعمها جميعًا، ولكن إِتْمام هذا التوجه فـــي القطاع الصحي لا بد أن يأخذ فـــي الاعتبار تأثيره على جودة الرعاية المقدمة، وعلى إمكانية حصول المريض على الرعاية، وعلى عدالة تقديم الخدمات، وعلى الاستدامة المؤسسية، وقدرة المؤسسة على مواكبة المستجدات التقنيه والمعرفية، وعلى دورها فـــي مجال البحوث العلمية والطبية، وتدريب الكوادر البشرية.

لم أجد مـــن خلال التقرير مبررًا للتخصيص الكامل حتى وإن كـــان ذلك مـــن خلال تحويل المستشفى إلى منظمة غير ربحية، فالخيارات لرفع كفاءة التشغيل وتخفيض النفقات وتطوير الأداء كثيرة. بينما دلائل تأثير الخصخصة على كفاءة أداء المنظمات الصحية ضعيف. هذا إلى جانب أن خصخصة المستشفيات المرجعية وبسبب طبيعتها وتعقيدات الخدمات التي تقدمها تكون عادة مرحلة متقدمة مـــن مراحل التوجه نحو الخصخصة.

ومن جانبه تعجب عضو المجلس خليفة الدوسري أن المستشفى لا يزال لم يفتح باب استقبال الرغبين فـــي العلاج على حسابهم فـــي الوقت الذي يطالب فيه المستشفى بالدعم المالي فـــي كل سَنَة.

ووصف الدكتور مساعد الفريان أن مستشفى التخصصي يعاني مـــن تضخم وظيفي حيث إن عدد العاملين فـــي المستشفى يبلغ 11956 منهم ما يوْشَكَ 9 آلاف يعملون فـــي مستشفى التخصصي بالرياض وما يوْشَكَ 2000 فـــي جدة.

مـــن جانب آخر تساءلت عضو المجلس فردوس الصالح عن موقع المؤسسة العامة للتدريب التقني مـــن التحول الوطني ورؤية المملكة وكذلك مشروع نيوم وما يحتاج مـــن القدرات والكوادر البشرية المدربة. وقالت إن على المؤسسة النزول إلى الشارع ومعرفة ما يحتاج إليه سوق العمل.

وذكـر الدكتور منصور الكريديس إن عدد الخريجين وَصَلَ 34500 وهذا يؤكد أن لدينا نحو 12 مليون وافد فـــي التخصصات التقنية والمهنية يعملون فـــي السوق.


المصدر : جريدة المدينة