دوريتنا ساعدت المواطن وطلبت المساندة له فغضب
دوريتنا ساعدت المواطن وطلبت المساندة له فغضب

مكة - جدة

صـرح المتحدث الرسمي لحرس الحدود، فـــي بيان صدر اليوم نتائج لجنة تقصي الحقائق المشكلة بأمر مدير سَنَة حرس الحدود الفريق عواد البلوي، على خلفية مقطع فيديو متداول لشكوى مواطن علقت سيارته فـــي رمال أحد الشواطئ، مبينا أن دورية حرس الحدود لم تقدم المساعدة لـــه.

وأكد المتحدث الرسمي أن صاحب المقطع كـــان موجودا لغرض السباحة، وأن الدورية الساحلية زودته بالماء وأرقام السطحات المخصصة للسحب، وطلبت لـــه دورية مساندة لتقديم العون، وهنا طلب منهم المواطن نقله إلى الطريق العام، الذي يبعد 12 كلم تقريبا عن موقعه، وأوضحوا لـــه أن ذلك سيؤدي إلى إشغال الدورية عن مهامها وحدوث فراغ أمني، مما أثار غضبه واستهجانه وتصويره للمقطع أثناء تحرك الدورية لمهمتها.

وتـابع المتحدث "حضرت الدورية المساندة فورا للمواطن بقيادة ضابط برتبة ملازم أول، وساهمت بإخراجه إلى مكان آمن ومغادرته إلى حيث قدومه، بعد أن اتخذت الإجراءات الواجب اتخاذها فـــي مثل هذه الحالات"، مبينا أن حرس الحدود يولي أهمية بالغة لعمليات إنقاذ الأرواح فـــي البر والبحر بالمقام الأول.

وأَلْمَحَ إلى أن المواطن ثمن ما بذل لـــه مـــن جهود وقدم اعتذاره للجنة التحقيق على تصرفه الذي بدر منه بتجاهل الجهود المبذولة فـــي مساعدته مـــن الدورية المساندة، مـــن خلال تصوير الدورية الساحلية أثناء انصرافها لأداء مهامها، مما تسبب فـــي إثارة الرأي العام وتداول المقطع مـــن وسائل إعلامية ومعرفات معادية للوطن.

ونوه المتحدث الرسمي لحرس الحدود إلى ضرورة تجنب استخدام وسائل سوشيال ميديا، والوسائل الإعلامية الأخرى، فـــي ما يسيء للقطاعات الأمنية، أو التقليل مـــن عملها وجهودها، ولا سيما أن حرس الحدود يعنى بتقديم العون والمساعدة فـــي حدود المسؤولية المناطة برجاله ودورياته، إضافة إلى مهامه الأساسية بحماية أمن وحدود المملكة.

أَفْضُلُ ما أظهرته نتائج التحقيق:

  • صاحب المقطع كـــان موجودا لغرض السباحة
  • الدورية الساحلية زودته بالماء وأرقام السطحات المخصصة للسحب
  • طلبت لـــه دورية مساندة لتقديم العون
  • طلب منهم نقله إلى الطريق العام الذي يبعد 12 كلم عن موقعه
  • رفضوا بحجة إشغال الدورية عن مهامها وحدوث فراغ أمني
  • تصويره للمقطع أثناء تحرك الدورية لمهمتها
  • كتـب المقطع على وسائل سوشيال ميديا

المصدر : مكه