مشايخ وأعيان من الأحساء يحتفون بالداعية الأندونيسي “يسران”
مشايخ وأعيان من الأحساء يحتفون بالداعية الأندونيسي “يسران”

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء اليوم – نواف الجري

أَنْشَأَ عدد مـــن مشايخ وأعيان الأحساء، مساء اليوم الأربعاء، حفل عشاء توديعًا للداعية الشيخ محمد يسران مصفى الجاوي الداعية بقسم الجاليات بالمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمبرز

وقد زارَ حفل العشاء كا مـــن المشرف على قسم الجاليات ســـابقًا رجل الأعمال الشيخ مبارك بن زيد الزويد، والذي تكفل بالعشاء كاملًا، ومدير الموارد المالية بالمكتب التعاوني بالمبرز ســـابقًا الشيخ وليد بن إبراهيم الديولي، ومدير المكتب التعاوني بالمبرز ســـابقًا الشيخ خالد بن حمد الخالدي، ومدير دار الآل والصحب الوقفية قَائِد قسم الجاليات بالمكتب التعاوني بالمبرز ســـابقًا الشيخ عبدالباقي بن عبدالرحمن الماص، والذي كـــان لـــه السبق فـــي الإعداد والتنسيق لهذا اللقاء، وفضيلة الشيخ عبدالله بن مبارك الزويد القاضي بمحكمة الخبر وفضيلة الدكتور حمود بن محمد السبيعي، الإعلامي الشيخ نواف بن علاي الجري، ومدير شؤون الموظفين بالمكتب التعاوني بالمبرز فهيد بن مسلط السبيعي، ومدير قسم الحركة بالمكتب التعاوني بالمبرز عماد بن محمد العواد، والشيخ نسيم الداعية بقسم الجاليات، وعدد مـــن الدعاة المتعاونين مع المكتب، وطلبة العلم وأصدقاء المحتفى به.

وخلال اللقاء الذي شهد تبادل الأحاديث الودية وشكر الداعية “يسران” على ما قدمه مـــن جهود طيبة مباركة، استمع الجميع، إلى كلمة للمحتفى به الشيخ يسران، شكر فيها الجميع على ما غمروه به مـــن حفاوة وكرم.

وفي كلمته، ذكــر “الجري”: “بعنوان شكرٌ وثناء سنواتٌ تمضي مـــن حياتنا دون أن نشعر وأيام جميلة تنسينا صعوبات الحياة والعمل، وذكريات وعطاءات حافلة، تجدد الأمل.. ولكن تأتي بعض اللحظات، تنبهنا بـــأنَّ ماضيًا جميلًا تركناه خلفنا، وقادمًا جميلًا سعيدًا نراه فـــي طريقنا، وستبقى كلّ محطةٍ مـــن محطات الحياة والدعوة إلى الله ﷻ لها جمالها وبهجتها”.

وتـابع: “فها هو الشيخ والداعية الأندونيسي محمد يسران، يودعنا تاركًا بصماته التي سنذكرها؛ لتشعرنا أنه موجود بيننا أينما ذهب، والمخلص مـــن أمثاله بصماته فـــي الحياة باقية فـــي كل خطوة يخطوها. حفظه الله أينما حلّ أو رحل، وبارك الله لـــه فـــي قادم أيامه، وجعله مباركًا أينما كـــان، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عاش بيننا وبينكم، حفظكم الله ورعاكم”.

إلى هنا، تتابعت الكلمات والقصائد مـــن الحضور شارك فيها الشيخ مبارك العويشير، والشيخ سيف القحطاني؛ مما كـــان لـــه الأثر الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ فـــي نفس المحتفى به، ومن ثم تسليم المحتفى به شهادات الشكر والتقدير والهدايا القيمة مـــن المشايخ الحضور وزملائه الذين زاملوه فترة عمله؛ ليختتم بتناول الجميع العشاء والتقاط الصور الجماعية.

المصدر : صحيفة الاحساء