إعلان آلية تطبيق ضوابط تَوْقِيف زراعة الأعلاف الخضراء
إعلان آلية تطبيق ضوابط تَوْقِيف زراعة الأعلاف الخضراء

أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، أن استنزاف المملكة سنويا يبلغ لـ 17 مليار متر مكعب مـــن المياه، استناداً إلى الصور الفضائية والقراءات والتنسيق مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وذكـر خلال المؤتمر الصحفي الذي أجتمـع أمس الثلاثاء (31 أكتوبر 2017م)، حول ضوابط إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، إنّ الوزارة بدأت فـــي إصدار الآليات والقرارات والضوابط التي مـــن شأنها المحافظة على المياه للأجيال الحالية والمستقبلية، مبينًا أن 17 مليار متر مكعب مـــن المياه لا يستفيد منها سوى 9 آلاف مزارع فقط لن يتأثر منهم سوى 70%.

وتـابع:”هناك أنشطة فـــي الوزارة ستعلن خلال الستة أشهر مـــن الآن، فلدينا خطة تنفيذية نعمل عليها مع فريق مـــن الخبراء وهي خطة تنفيذية لسياسة الزراعة العضوية التي نعول عليها الكثير، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ سوف يتم العمل خلال تلك الستة أشهر على توقيع اتفاقية مع مدنية الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بـــشأن مشروع تطوير السجل الزراعي، وأن مـــن المتوقع فـــي غضون الشهرين القادمين الإعلان عن التركيبة المحصولية للزراعة فـــي المملكة التي ستأخذ المزايا النسبية لكل منطقة على حدة”.

وأظهـر العيادة، أنه سيصدر خلال الستة أشهر ولأول مرة ما يسمى بمشروع الممارسات الزراعية الجيدة، وسيضمن جودة المنتج، مشيراً إلى أن الوزارة لديها عمل جيد بـــشأن جانب التمور وتصديرها وأنه ستصدر خلال الستة أشهر الْمُقْبِلَةُ المواصفات القياسية للتمور.

وأكد أن صغار المزارعين لن يتأثروا بقرار إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكد أن المزارع الذي يملك مزرعة تقدر مساحتها بمليون متر وأقل لن يتأثر مـــن القرار، وأن مـــن لديه 500 ألف متر مربع (50 هكتارا) وهم صغار المزراعين الذين تستهدفهم الحكومة وترعاهم سيسمح لهم بزراعة الأعلاف والقمح والعمل على تقديم التعويض المالي.

وتحدث العيادة، عن قيام وزارة البيئة والمياه والزراعة بإيجاد الطرق المناسبة من اجل تَدْعِيمُ مربي الماشية المستحقين للدعم، وأنه ستصدر آليات واضحة خلال الستة أشهر مـــن الآن، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عملت الوزارة وفق الضوابط على ضبط التراخيص واستيراد المواشي مـــن الخارج بأمر ووزن محدد حتى لا يكون هناك تأثير كبير على استهلاك الأعلاف.

ووأكد التزام المؤسسة العامة للحبوب، بشراء القمح مسترشدة بالأسعار العالمية فـــي حينه وأنه خلال الستة أشهر الْمُقْبِلَةُ سوف يتم إصدار أسعار الشراء مـــن نهاية قرار منع زراعة الأعلاف أو القمح، حاثًا كبار المزارعين على الاستثمار فـــي قطاع الأعلاف بالخارج.

مـــن جانبه، أوضح المستشار ومدير مشروع إيقاف الأعلاف المهندس محمد العبداللطيف، أن إِتْمام قرار منع زراعة الأعلاف سيطبق على المالك وقـــت صدوره، وأن القرار صنف المزارعين إلى ثلاث فئات الأولى فئة صغار المزارعين ممن يزرعون الأعلاف على مساحة 50 هكتارا وأقل، وفئة متوسطي المزارعين وهم مـــن يزرع الأعلاف على مساحة 100 هكتار وأقل، وفئة كبار المزارعين والشركات الزراعية وشركات الألبان التي تقوم بزراعة الأعلاف. وذكـر:70%مـــن أعداد المزارع للمزارعين الذين يزرعون الأعلاف فـــي الرف الرسوبي هي لصغار المزارعين و30% مـــن أعداد هذه المزارع ترجع للشركات الزراعية ولكبار المزارعين، و70% مـــن المساحات ترجع لكبار المزارعين والشركات الزراعية الذين يشكلون 30%.

المصدر : عناوين