"السياحة"ترتب برنامجاً علمياً عن مكة المكرمة وتوسعة خادم الحرمين
"السياحة"ترتب برنامجاً علمياً عن مكة المكرمة وتوسعة خادم الحرمين

نظمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني فـــي العاصمة المقدسة، اليوم، برنامجاً علمياً تضمن محاضرتين حول مكة المكرمة، أسماء ومواقع وكيف حافظت توسعة خادم الحرمين الشريفين على التراث العمراني للمسجد الحرام، تزامناً مع ملتقى آثار المملكة الأول الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – تحت مظلة (برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة)، خلال الفترة مـــن 18 إلى 20 مـــن الشهر الجاري.

واستهل مدير سَنَة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني فـــي العاصمة المقدسة الدكتور فيصل الشريف، البرنامج بالتعريف بجهود ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بقيادة الأمير سلطان بن سلمان والتي شملت الكثير مـــن الجوانب السياحية والتراثية.

ثم قام مقدم الحفل الدكتور عبدالرحمن المجرشي بتقديم السيرة الذاتية لكل مـــن المحاضرين، بينما بدأ مدير سَنَة مركز تاريخ مكة المكرمة- دارة الملك عبدالعزيز- الدكتور فواز الدهاس، حديثه بطرح سؤال كيف نتعامل مع مواقع التاريخ الإسلامي لتحقيق رؤية المملكة 2030، ثم سرد لمحات عن تاريخ مكة المكرمة وأسمائها وقدسيتها ومكانتها بقلوب المسلمين.

وأظهـر الدكتور الدهاس عن الثقافة المجتمعية للسياحة وما تواجهه مـــن معوقات والوسائل والطرق الناجحة التي نهجتها هيئة السياحة والتراث الوطني بقيادة ‏الأمير سلطان بن سلمان للعناية بآثار المملكة والجهود المبذولة للارتقاء بهذه الثقافة لرفع الوعي لدى المواطنين بآثار بلادهم عامة ومواقع التاريخ الإسلامي على وجه الخصوص.

بعدها تناول عضو اللجنة الفنية لمشروعات المسجد الحرام والمتحدث الرسمي لها الدكتور وائل حلبي، بعض الحقائق عن التوسعة الريـاض الثالثة للمسجد الحرام حيث ستبلغ الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام بعد اكتماله ١.٦ مليون مصلٍ حيث تصل مساحة التوسعة الثالثة ما يوْشَكَ ٧٥٠ ألف متر مربع بينما يستوعب مشروع المطاف حوالي ١٠٧ آلاف طائف بالساعة.

واستعرض الدكتور حلبي، المفاهيم الأساسية التي حافظت مـــن خلالها التوسعة على التراث المعماري للمسجد الحرام مـــن خلال ثلاثة محاور تمثلت فـــي المحافظة على التراث بالنواحي التخطيطية، المحافظة على التراث بالنواحي العمرانية والمحافظة على التراث بالنواحي المعمارية.

وتطرق إلى عرض أمثلة تمكن مـــن خلالها الفريق التصميمي على المحافظة على الروحانية المميزة للمسجد الحرام مع استخدام التقنيات الحديثة، كربط المنطقة المحيطة واحترام الشوارع ومحاور الحركة الرئيسة والمحافظة على المناطق التاريخية، بالإضافة إلى تطوير العناصر الزخرفية فـــي جنبات المسجد الحرام.

وفي ختام البرنامج كرم الدكتور الشريف المشاركين فـــي فعاليات العاصمة المقدسة وشمل التكريم أصحاب المتاحف الخاصة والمصورين والفرق الشعبية التي شاركت فـــي الفعاليات على مدار أسبوع والغرفة التجارية الصناعية فـــي مكة المكرمة على كريم الاستضافة.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية