بيانات حديثة تطمئن موظفي شركات “الحسابات المجمدة”
بيانات حديثة تطمئن موظفي شركات “الحسابات المجمدة”

مدة القراءة: 1 دقائق

بَيْنَت وَاِظْهَرْت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة، الثلاثاء (7 نوفمبر 2017) تتعلق برسالة طمأنة لموظفي الشركات القلقين مـــن تأثير الإجراءات الخاصة بتجميد نحو 1200 حساب بنكي، على دفع الرواتب وعقد الصفقات.

وذكـر مـــصدر مصرفي (بحسب رويترز) إن معظم الحسابات المجمدة (فـــي إطـــار تحقيقات قضايا الفساد) هي لأفراد وليس لشركات وإن الســـلطات التنظيمية تسمح للبنوك بمواصلة تمويل الالتزامات الحالية.

وتـابع مـــصدر آخر أن مؤسسة النقد السعودي اجتمعت مع بعض البنوك الأجنبية هذا الأسبوع لطمأنتها إلى أن تجميد الحسابات يستهدف أفرادًا وأن الشركات المرتبطة بأولئك الأشخاص لن تتضرر، وفقًا لـ”رويترز”.

ولفت مصرفي إلى أن مؤسسة النقد توسع منذ يوم الأحد الماضي قائمة الحسابات التي تلزم البنوك بتجميدها، على أساس كل ساعة تقريبًا، لافتا إلى أنه تم- حتى الآن- تجميد أكثر مـــن 1200 حساب فـــي إطـــار الحملة على الفساد، مضيفين أن الرقم فـــي ازدياد.

وفي غضون ذلك فقد كــــان البعض قد من خلال عن مخاوفه مـــن أن يؤدي استمرار تجميد الحسابات لفترة طويلة إلى الإضرار بأنشطة العمل اليومية مثل دفع الرواتب وتشديد مستحقات الدائنين أو إبرام صفقات جديدة، فـــي الشركات التي أوقف مسؤولون بها.

وأوقفت لجنة مكافحة الفساد برئاسة ولي العهد عشرات الأمراء والوزراء والمسؤولين ورجال أعمال بارزين فـــي الحملة، بينما يواجهون اتهامات بغسل أموال ورشوة وابتزاز مسؤولين واستغلال المنصب العام لتحقيق مكاسب شخصية.

وأصدرت بعض الشركات مـــن بينها “المملكة القابضة” التي يمتلكها الأمير الوليد بن طلال، ومجموعة الطيار للسفر التي أسسها ناصر بن عقيل الطيار، وشركة البحر الأحمر العالمية التي يرأس مجلس إدارتها عمرو الدباغ، بيانات تؤكد استمرار نشاطها بشكل طبيعي، مشددة على دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لها.

المصدر : صحيفة الاحساء