إذاعة ألمانيا ترصد الحضور السعودي في إفريقيا.. وتحدد الأسباب
إذاعة ألمانيا ترصد الحضور السعودي في إفريقيا.. وتحدد الأسباب

حيث في ظل الإصلاحات التي تشهدها السعودية، لم تَغِب القارة الإفريقية عن اهتمام المملكة التي تسعى إلى تعزيز وجودها في القارة السمراء؛ وذلك لعدة أسباب أهمها البعد الاقتصادي.

ووفقًا لتقرير نشرته إذاعة "صوت ألمانيا" في نسختها الفرنسية، الثلاثاء (7 نوفمبر 2017) بنت السعودية المساجد والمدارس الإسلامية والمستشفيات في أفقر مناطق إفريقيا، كما قدمت منحًا للدعاة لدراسة العقيدة في دول الخليج.

وأضافت: "على مدى قرون، كانت هناك روابط اقتصادية ودينية وثيقة تجمع بين الدول العربية والإفريقية. ومع زيادة إيرادات صادرات النفط والغاز، ازداد التزام الدول العربية، ولا سيما السعودية، في القارة".

ويشير جينز هيباخ المتخصص بالشؤون السعودية بالمعهد الألماني للدراسات العالمية والإقليمية (GIGA) في هامبورج؛ إلى أن للسعوديين هدفًا خاصًّا في إفريقيا، قائلًا: "أصبحت إفريقيا ينظر إليها على أنها سوق استثمار ومبيعات للمنتجات السعودية".

وأضاف أن السعودية "تحاول أيضًا محاربة المنظمات الإرهابية في القارة السمراء؛ لأن ذلك من شأنه أن يهدد أمن المملكة".

ورغم أن المهمة صعبة نسبيًّا، يأمل باكاري سامب أستاذ الدراسات الدينية في جامعة جاستون بيرجر في السنغال، أن يكون للإصلاح الذي تشهده السعودية تأثير إيجابي على إفريقيا. حيث إن هذه الحركات المتشددة من المتوقع أن تكون ضد التعاون مع المملكة.

يشار إلى أن وزير الخارجية عادل الجبير، أجرى جولات في أكثر من دولة إفريقية؛ حيث استطاع من خلال هذه الجولات بحث القضايا الملحة على رؤساء وكبار المسؤولين في عدد من الدول، واستطاع أن يفضح المساعي الإيرانية العدوانية التي تستهدف إفريقيا، عبر مراحل من الإغراءات تبدأ بالمال.

المصدر : عاجل