«الثقافة والإعلام» تتفاعل مع وسم «مراقبة مقالب اليوتيوب»: جاري المتابعة
«الثقافة والإعلام» تتفاعل مع وسم «مراقبة مقالب اليوتيوب»: جاري المتابعة

بعد اسْتِمْرَار الزخم على Twitter تويتـر مـــن خلال وسم #مراقبة_مقالب_اليوتيوب، تفاعلت وزارة الثقافة والإعلام مع مطالب المغردين بوقفة مع هذا النوع مـــن الفيديوهات التي انتشرت على موقع يوتيوب ويشاهدها الأطفال بشغف، وتعلمهم مقالب دموية وطرقاً لإهانة الكبار وعقوق الوالدين، وغيرها.

وعبر حسابه بموقع “Twitter تويتـر”، قَالَ هاني الغفيلي، المستشار والمشرف على الخدمات الإِلِكْتُرُونِيّة بالوزارة: “هذه الظاهرة – للأسف – ظاهرة سلبية، وسيتم مُتَابَعَة ذلك مع اللجنة الوطنية لـتقنين المحتوى الأَخْلَاقيّ لتقنية المعلومات، وبالتأكيد لا نستغني عن أَي مقترحات أو حلول”.

وفي غضون ذلك فقد كــــان مغردون قد طالبوا، من خلال الوسم المذكور، بمعاقبة مصوري المقالب المؤذية التي تسبب هلعاً أو إحراجاً أوضح الناس، ورفعها على موقع “يوتيوب”، وذلك بقصد الحصول على مشاهدات عالية فـــي مواقع التواصل الاجْتِمَاعِيّ، أو من اجل الحصول على الشهرة مـــن خلال انْتِشَار المقطع وتداوله.

ومن ضمن أخطر التغريدات حول هذا الأمر كانت تغريدة حساب يحمل اسم “عليا”، حيث قالت صاحبته: “أخي – ٧ سنوات – تأثر بالمقالب وصار يسويها بالبيت، أمي تصلي وجت تبي تجلس ع الكرسي وسحبه وطاحت، وتسبب لها بانزلاق ٣ فقرات”.

وذكـر حساب آخر: “الكثير منها يدعو للقتل، وعقوق الوالدين، وتعاطي المخدرات، والانحلال الأَخْلَاقيّ لدى الأطفال وللأسف متروكة دون مراقبة أو حجب”.

المصدر : تواصل