تعمل لدى أسرة عربية.. تفاصيل حديثة في واقعة التحرش بـ«خادمة منزلية»
تعمل لدى أسرة عربية.. تفاصيل حديثة في واقعة التحرش بـ«خادمة منزلية»

رَأَئت واقعة التحرش بعاملة منزلة مـــن قبل أحد الأشخاص، تفاصيل جديدة، حيث قامت الخادمة ببث مقطع فيديو من خلال الفسبوك، أوضحت خلاله مكان وتفاصيل الواقعة.

وقَالَتْ الخادمة: “إن اسمها ليلي “lili”، وأنها فلبينية وتعمل لدى أسرة عَرَبِيّة بالعاصمة الرياض، حسبما ورد فـــي المقطع المتداول”.

وظهرت الخادمة الفلبينية خلال المقطع وهي داخل حجرة وقد أَغْلَقَت على نفسها باب حجرتها، وانخرطت فـــي البكاء، وفي غضون ذلك فقد كانت تتحدث لرجل مـــن وراء الباب، وأبدت رغبتها فـــي الرحيل، ثم جاءت الزوجة، وتحدثت معها باللغة العَرَبِيّة وطالبتها بفتح الباب أو إحضار الشرطة النسائية.

يُذْكَرُ أَنَّ نشطاء مواقع التواصل الاجْتِمَاعِيّ تداولوا مقطع فيديو لشخص يحاول التحرش بعاملة منزلية، مُسْتَغِلاً عدم تواجد أَي أحد بالمكان، علي الجانب الأخر تكشف العاملة وهي تقاومه بشدة، وأمسكت بأداة لردعه وهددته إن لم يبتعد عنها.

وتسبب المقطع المتداول بردود فعل غاضبة، ومطالبات بالتحقق منه، ومن شخص وجنسية المتحرش، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ طالب المغردون بمحاكمته وردعه، وتحويله إلى القضاء الشرعي.

وقام نشطاء على Twitter تويتـر بتدشين هشتاق بِعُنْوَان: #نطالب_بمحاسبة_المتحرش_بالعاملة، وشهد موجةً مـــن الغضب ضد هذا المتحرش، ولكن توقف البعض عند جنسيته، فهناك مـــن أكدوا أنه أجنبي واستدلوا بملابسه، وهناك مَن طالبوا بوضع حدّ للاستعانة بالعاملات المنزليات، حيث تترك الأسرةُ العاملةَ بالمنزل ويوجد السائق أو غيره، ولكن اتفق الجميعُ على وجوب التحري عن هذا المقطع، والقبض على المتحرش ومحاكمته.

المصدر : تواصل