مبادرة «خلي الضريبة علينا».. إحساس بالمواطن ودعمه أم دعاية وتسويق؟
مبادرة «خلي الضريبة علينا».. إحساس بالمواطن ودعمه أم دعاية وتسويق؟

استغل بعض التجار والمحال ضريبة القيمة المضافة، التي بدأ العمل بها أمس الاثنين فـــي رفع أسعار السلع والمنتجات بزعم الضريبة، وهناك مـــن تحججوا بعدم وجود باقي الهلل فـــي جني المزيد مـــن الأموال دون حق، وفي المقابل هناك شركات ومؤسسات ومحال وتجار أعلنوا أنهم سيدفعون الضريبة المضافة عن المستهلك، ودشنوا هشتاقاً بعنوان #خلي_الضريبة_علينا، وأعلنوا عن تحملهم الضريبة، ووجد الهشتاق تجاوباً كبيراً مـــن المغردين، الذين أثنوا على مـــن تحملوا قيمة الضريبة، ولكن طالب “البعض” الاستمرار لمدة سَنَة ولا يكون الأمر أسبوع أو شهر.

وثمَّن المغردون المتاجرَ التي صـرحت تحمل الضريبة، وأعلنوا عن الشركات التي ستتحمل ضريبة القيمة المضافة بدلاً عن العميل، بينما رأى آخرون أن الشركات التي أقدمت على ذلك، هو مـــن قبيل الدعايا لنفسها، وليس مـــن قبيل الإحساس بالمواطنين.

ترحيب مـــن المواطنين

وبعيداً عن نوايا التجار وأصحاب المحال، رحب عدد كبير مـــن المواطنين بتلك المبادرة، واعتبروها أنها بمثابة إحساس بالمواطنين وتخفيف للعبء عنه.

وفي هذا السياق ذكــر أحد المغردين ويدعى “محمد الشريف”: إن جميع المحال والخدمات التجارية التي ستخضع لـ#خلي_الضريبة_علينا ولا تغير أسعارها، مـــن مبدأ الإحساس بالمواطن، سوف يكون فـــي Twitter تويتـر بخدمتهم وتحت أمرهم للإعلان مـــن خلاله مجاناً”.

فرصة ذهبية

بينما ذكــر عمر سليمان العريفي: “#خلي_الضريبة_علينا، هاشتاق نشط يقدم فرصة ذهبية للشركات والمطاعم ومقدمي الخدمات لضمان عدم انخفاض مبيعاتهم، وربما تحقيق مكاسب تسويقية بإعلان تحمل ضريبة القيمة المضافة نسبة الـ ٥٪ وإبقاء الأسعار كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هي.”

بينما ذهـــــــــــب فهد الشنيفي، بالدعاء “لكل تاجر صـرح #خلي_الضريبة_علينا” قائلاً “الله يوسع فـــي رزقه ويبارك فـــي ماله وصحته وأولاده، فكل تاجر تحمل الضريبة عن المواطن يستحق الثناء والدعاء (خير التجار.. أخيرهم لأهل بلدهم ).

وكذلك أثنى زياد الجهني، على المبادرة قائلاً: “الله يرزق كل تاجر شارك فـــي البادره الطيبه، ويبارك لـــه فـــي ماله وعياله ويوفقه دنيا وآخره”، وذكـر “المتاجر المتعاونة نكون عملاء عندهم، وهي تكسب زبائن إن شاء الله بعكس المتاجر الأخرى.”

تُثبت الأسعار حتى نهاية العام

وفي هذا الإطار اقترح إحسان علي بوحليقه “أن على كل منشأة تشارك فـــي #خلي_الضريبة_علينا، أن تُثبت أسعار منتجاتها حتى نهاية العام 2018، حيث لا يصح تشيل الضريبة مـــن جهة، وترفع سعرك مـــن جهة ثانية!”

المقاطعة للجشعين

وبخصوص الرافضين للمشاركة فـــي تلك المبادرة، أو المستغلين للمواطنين، فقد شن البعض عليهم حملات تدعوا لمقاطعتهم، حيث يرى ماهر محمد البواردي، أن “المجتمع الواعي هو مـــن يشجع على التعامل مع تلك المنشآت التي قالت #خلي_الضريبة_علينا، ويقاطع مـــن رفعت عليه السعر، المجتمع يصنع السوق وليس العكس.”

وفي السياق ذاته طالبت الدكتورة منيرة المهاشير بمقاطعة “مستغلي الموقف” متحدثة “قبل قليل اشتريت سلعة اعتدت شراءها بستين ريالاً، تفاجأت برفع سعرها إلى ٦٦.٦٧، قلت كيف؟، قالوا مع الضريبة عدلنا الأسعار ليكون سعرها الْحَديثُ ٧٠ ريالاً. أين وزارة التجارة يجب مقاطعة المستغلين؟”

دعم الشركات المشارِكة

بينما ذكــر عادل حسن درويش: “لندعم ونتوجه لشراء منتجات الشركات التي ستدعم هذه المبادرة فـــي الريـاض، خلونا نكون قوة استهلاكية مؤثرة”، أما “سلطان” فأكد المصداقيه مـــن المعلنين.

وفي السياق ذاته طالب فواز عوض الحارثي بدعم كل شركة فـــي هذا الهاشتاق خلي_الضريبة_علينا.

المصدر : تواصل