تعليقًا على مبنى الـ70 مليونًا.. «الصحة»: بديل عن 21 مقرًا وللتسهيل على المواطنين
تعليقًا على مبنى الـ70 مليونًا.. «الصحة»: بديل عن 21 مقرًا وللتسهيل على المواطنين

ردَّت وزارة الصحة، على منتقدي استئجارها مبنى كبيراً بالمدينة الرقمية بالرياض وبتكلفة مرتفعة، بـــأن المبنى الْحَديثُ سوف يكون بديلاً عن 21 مبنى مستأجراً للإدارات التابعة للوزارة، وعدد مـــن الهيئات الموزعة فـــي مدينة الرياض، وهو الأمر الذي يرهق المواطنين، ويسبب لهم صعوبة فـــي التنقل والمراجعة.

وأكدت الوزارة حرصها على التسهيل على المواطنين سواء فـــي مقرها الرئيسي أو فـــي المنشآت التابعة لها، مشيرة إلى أنه مـــن منطلق حرصها على راحة المواطنين ارتأت جمع تلك الإدارات الموزعة على مسافات متباعدة فـــي المدينة وفي مَرْكَز واحد، وأنه تم الاختيار بعد دراسة دقيقة ومتأنية، بهدف ضمان تحقيق الغاية التي مـــن أجلها تم استئجار المقر الْحَديثُ، علماً أن المقر الحالي مستأجر أيضاً.

ووفقاً لـ”عكاظ” فقد اشترطت «الصحة» على الجهة المالكة للمبنى تهيئة مواقف للمواطنين وتسهيل دخولهم.

وأضافت الوزارة: «أنه سعياً منها للتسهيل على المواطنين، فقد اتجهت «الصحة» أخيراً إلى تقنين التعامل الورقي فـــي إنهاء المعاملات، والاعتماد على الخدمات الإلكترونية، إضافة إلى تفعيل العديد مـــن الخدمات الجديدة فـــي مركز الاتصال (937)، ومنها إمكانية متابعة المواطنين لمعاملاتهم، وإنهائها دون الحاجة إلى القدوم إلى مبنى الوزارة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم تدشين موقع إلكتروني للاطلاع على سير المعاملات الخاصة بطلبات الإحالة، الأمر الذي خفّف كثيراً على المواطنين، وجنبهم عناء التنقل».

وفي غضون ذلك فقد كــــان مواطنون قد استنكروا استئجار وزارة الصحة مبنى جديداً فـــي المدينة الرقمية بمدينة الرياض بتكلفة 70 مليون ريال فـــي العام، ليكون مقراً لها، وهو المبلغ الذي يكفي لاستئجار مقار لــ 700 مركز رعاية صحية أولية سنوياً، أو لإنشاء ثلاثة مستشفيات فئة 50 سريراً فـــي السنة الواحدة.

واعتبر مواطنون أن وزارة الصحة كـــان عليها أن توفر مثل هذا الرقم الضخم، للعناية بصحة المواطنين، واستئجار مبنييْن آخرين فـــي منطقة أقل تكلفة، غير أن الوزارة أكدت أنها قامت بدراسة أكثر مـــن منطقة، وارتأت أن المدينة الرقمية ستكون المكان الأمثل للراحة كافة المراجعين للوزارة.

المصدر : تواصل