«جزائية الرياض» تبدأ محاكمة خبير متفجرات «داعش» صاحب معرف «حزام ناسف»
«جزائية الرياض» تبدأ محاكمة خبير متفجرات «داعش» صاحب معرف «حزام ناسف»

بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أولى جلسات محاكمة خبير صناعة متفجرات تنظيم “داعش” الإرهابي بالمملكة والذي كـــان يستخدم معرف “حزام ناسف” من خلال موقع سوشيال ميديا “Twitter تويتـر” لبث أفكاره المتطرفة وإثارة الفتن فـــي المجتمع.

وفي غضون ذلك فقد كانت الأجهزة الأمنية قد أستطاعــت مـــن القبض عليه مع خلايا عنقودية فـــي شوال 1436، وخصصت الجلسة لتلاوة المدعي العام للنيابة العامة لائحة الاتهام ضد سعودي ومصري وسط حضور ممثلي وسائل الإعلام بحسب ‘‘عكاظ‘‘.

ويواجه المتهم الأول (مواطن) اتهامات بتأييد تنظيم داعش الإرهابي والتواصل مع أحد أفرادها فـــي سورية والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية والاعتداء على الممتلكات العامة إلى جانب حيازته لعدد مـــن المواد المستخدمة فـــي صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة.

وتضمنت لائحة الاتهامات تدربه فـــي أفغانستان على الأسلحة والمتفجرات، واستخدامه معرف فـــي “Twitter تويتـر” بمسمى “حزام ناسف” يشرح مـــن خلاله كيفية التعامل مع الأسلحة والمتفجرات وتواصله من خلال نفس المعرف مع معرفات أخرى لذات الغرض وتحريضه الشباب على الخروج على ولاة الأمر وامتلاكه خبرة 20 عاما فـــي صناعة المتفجرات أثناء وجوده فـــي مناطق الصراعات والفتن، أما المتهم الثاني المصري فيواجه اتهامات بتأييد تنظيم “داعش” الإرهابي، وحيازته فـــي جهاز جواله على 21 صورة للتنظيم وأخرى إباحية والتواصل مع المتهم الأول حول صناعة المتفجرات.

وطالب المدعي العام مـــن ناظر القضية إيقاع عدد مـــن العقوبات التعزيرية ومصادرة الأجهزة المضبوطة بحوزتهما، وإغلاق معرف “حزام ناسف” العائد للمتهم الأول ومنعه مـــن السفر وإبعاد المتهم الثاني عن الريـاض. وفي نهاية الجلسة طلب المتهمان مـــن المحكمة إمهالهما حتى الجلسة الْمُقْبِلَةُ لإعداد دفوعاتهما.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ المتهم الأول صاحب المعرف “حزام ناسف” كـــان يملك فـــي منزله معملا لتصنيع المتفجرات ومواد مختلفة تستخدم لذلك الغرض؛ وفق ما أعلنته وزارة الداخلية فـــي يوم السبت 2/‏‏10/‏‏1436هـ عن ضبطها لـ 431 شخصا شكلوا عناصر خلايا عنقودية مرتبطة تنظيم “داعش” الإرهابي بالخارج كانت تعمل ضمن مخطط يدار مـــن المناطق المضطربة فـــي الخارج، وتهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى.

وفي غضون ذلك فقد كــــان غالبية الموقوفين مـــن المواطنين إضافة لجنسيات أخرى شملت اليمنية، المصرية، السورية، الأردنية، الجزائرية، النيجيرية، التشادية وآخرين غير محددي الهوية، مـــن العناصر الداعمة العاملة على كتـب الفكر المنحرف من خلال شبكة الإنترنت وتجنيد العناصر وقام بالنشر الدعاية المضللة، وتم مـــن خلال ذلك التعامل مع أصحاب سبع معرفات منهم معرف المتهم الأول “حزام ناسف”.

المصدر : تواصل