وزراء الخارجية العرب: القدس قضيتنا المركزية.. وسنضغط لمواجهة قرار ترامب
وزراء الخارجية العرب: القدس قضيتنا المركزية.. وسنضغط لمواجهة قرار ترامب

اختتمت فـــي عمان، اليوم السبت، أعمال اجتماعات وزراء الخارجية المشاركين فـــي اللقاء الوزاري العربي لمناقشة تداعيات القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وذكـر البيان، إن الوزراء ناقشوا خلال الاجتماع أفضل السبل من أجل مواجهة تداعيات القرار الأمريكي الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية، وضرورة تكثيف الجهود لحل سياسي ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى أنه تم التأكيد على مدى خطورة القرار الأمريكي فـــي ضوء المكانة التاريخية والدينية للقدس.

وتـابع البيان أن الوزراء أكدوا مركزية القدس كقضية أساسية بالنسبة للعرب؛ وهي مفتاح السلام فـــي المنطقة، ولا أمن ولا استقرار ولا أمان فـــي المنطقة دون حل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع مـــن حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقرر الوزراء تشكيل وفد ليعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للحد مـــن التبعات السلبية للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة آثاره، وتبيان خطورته فـــي ضوء المكانة الوطنية والتاريخية والدينية للقدس عند المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي.

وبين وأظهـــر البيان أن اللجنة ستعمل مع المجتمع الدولي لإطلاق جهد فاعل ومنهجية للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض وخصوصا بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس مـــن سكانها العرب المسلمين والمسيحيين والعمل مع المجتمع الدولي لإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي.

وأكد البيان موقف جامعة الدول العربية والدول العربية مـــن هذا القرار واضح، بانه يشكل خرقاً للقوانين والشرعية الدولية، ولا اثر قانونيا لـــه وأن الدول العربية ستعمل فـــي هذا الاطار، وهذا موقف واضح وجامع للدول العربية بان القدس قضية لا تتقدم عليها أي قضية أخرى فـــي العالمين العربي والاسلامي والمسيحي أيضاً.

وتـابع أنه تم خلال الاجتماع التأكيد على الاستمرار بالعمل مع المجتمع الدولي لرفض القرار وتبيان خطورته والتأكيد على عدم قانونيته وعدم وجود أي أثر قانوني لـــه، مبيناً أن الوزراء العرب سيستمرون باتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية للحد مـــن تبعات القرار وتبيان خطورته ومواجهة جميع الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية على الارض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأَلْمَحَ البيان إلى أن قرار الكنيست الإسرائيلي بتغيير القانون الاساس جعل التفاوض على القدس مشروط بثلثي أعضاء الكنسيت وهو قرار مرفوض لأننا لا نعترف باي قرار اسرائيلي حول القدس لأنها أرض محتلة وفق القانون الدولي، مشيرًا كذلك إلى قرار الحزب الحاكم فـــي إسرائيل لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والمستوطنات، وهذا ما نرفضه ونؤكد أنه يمثل خرقاً لكل القوانين والاتفاقيات الدولية.

المصدر : تواصل